Saturday, August 30, 2008

حين أدمنا الكلام



مقالات ونقاشات وحوارات واقتراحات ......ندوات ولقاءات ومحاضرات ... مجموعة ضخمة ومهولة من الجمل والكلمات
كنت في البداية احب متابعة ذلك والمشاركة فيه

لكن حين يتحول هذا الامر الي شئ اشبه بالوباء ينتشر بين الجميع
وحين يظهر جيل جديد منذ صغره يدمن الكلام ...والكلام وفقط
وحين يناقش بعضنا اشياءا ربما لا تتاح له المعلومات الكافية الخاصة بها مما يجعل كلامه في غير موضعه فالصورة ليست كاملة امامه ...والرؤية ليست واضحة
وحين صرنا نتحدث ونتحدث ونتحدث حتي طغي وقت الحديث علي وقت العمل
وحين ادمننا التنظير حتي شغلنا عن ميدان العمل الحقيقي وهو احق واوالي بتواجدنا فيه

حين حدث كل ذلك كانت النتيجة الحتمية ..... أن كان المردود اقل بكثييييييييييييير مما كان يناقش
وبدلا من ان تكون المناقشات الفكرية او النقد الذاتي او الحوارات الفكرية بقدر معقول وعلي قدر الحاجة اليها
استبدلها بعضنا بالعمل علي ارض الواقع - اقول بعضنا لا كلنا -

اتساءل عن جيلنا الحالي واقارن بينه وبين من سبقونا
مقارنة بسيطة بين جيل كان يعمل افراده في صمت رغم ما كان يقابلهم من جهل الناس بهم وخوفهم منهم وضيق المساحات المتاح لهم التحرك فيها ...لكنهم عرفوا كيف يؤدون حقها
بينما نحن الجيل الذي اتيح له ان يتواجد في مرحلة الانفتاح علي المجتمع فاذ به ينشغل بالاندماج في المجتمع ويناسي لم كان هذا الانفتاح وما هدفه
وبدلا من ان يكون الاندماج وسيلة تستخدم لتوصيل رسالة وفكرة ومعني
شغلتنا الوسيلة وألياتها وطرقها عن العمل نفسه
شغلنا تجهيز ساحة المعركة عن المعركة نفسها
اتساءل عما اذا كنا حين تحدثنا قد ادينا جميع واجباتنا
هل ادي كل منا واجب الدعوة كل في مجاله؟
اتساءال عن حلقات المساجد ومدي انتظام انعقادها..هذا ان عقدت اصلا
اتساءال عن الكلمة القصيرة بعد كل صلاة في المسجد
اتساءال عن لجان الاشبال والزهرات وحفلاتهم ورحلاتهم وانشطتهم المختلفة ...هل مازالت بنفس قوتها كما كانت قديما
اتساءل عن قوافل الدعوة تنزل لتنشر عبيرها وسط الناس
اتساءل عن صلاة الفجر والمساجد التي ان كانت تنادي المصلين اليها ...فانها تستصرخ ذلك الذي ارتضي هذا الطريق ثم غاب عنها
اتساءال عن تساهل في الاوراد ما كان يتم في الجيل السابق

اتسائل عن علم وثقافة ننتظر ان تهبط علينا من السماء لا ان نبحث عن طرق لتنميتها وزيادتها
اتسال عن افراد ادمنت الاعتراض للاعتراض


اتساءل عن كل هذا
وعن اذا كنا حين نمارس كل هذا الكلام مارسناه بعد ان ادينا ميدان العمل حقه ....و حين نادنا ميدان الكلام والمناظرات والحوارات الفكرية لبينا لاننا كنا قد فرغنا من الميدان الاهم



لست ارفض تلك الحوارات او النقاشات بل اراها ضرورة ملحة لاي منظومة تريد ان ترتقي بافرادها وبكيانها
وتصنع مناخا صحيا يسمح بالتطوير المستمر لتلك المنظومة
لكنني كذلك اري اننا حين نقصر في الجوانب الاخري تتحول تلك الضرورة الي نوع من الترف الفكري لسنا اهلا له
فقط نصبح أهلَ له حين نوازن بين القول والعمل ... فهل نحن نفعل ذلك ؟
هو فقط مجرد سؤال
هل نحن ممن يحققون هذا التوازن ؟

Saturday, May 17, 2008

طفولة... اصدي ..كانت طفولة



كنت قريبة من المكان وقلت امر عليها
اخدني الحنين ليها .. ولقيت رجلي من غير ما احس واخداني ناحية شارعها..وفي لحظة كنت ادامها
ادام مدرستي القديمة (مدرسة المدينة المنورة ) ..كنت محتاجة اشوفها واشوف فيها ملامح طفولتي اللي عشتها جواها
بس يا ريتني ما شفتها ولا عديت عليها
لقيت مبني غير المبني وملامح غير الملامح اللي عرفتها زمان
ببساطة حصلت تجديدات في المدرسة وهدوا المبني القديم وبنوا واحد جديد
واكتشفت وانا بادور علي ملامح زمان في صورة مبني المدرسة انه لا المدرسة هيه المدرسة .. ولا الايام هيه الايام .. ولا انا هيه انا
غصب عني لقيت دموعي بتنزل ..مش عارفة كانت بتنزل علي ملامح المكان اللي اختفت واختفت معاها ذكرياتي فيه..وللا كنت بابكي طفولتي اللي راحت هيه كمان
بدات اجر رجلي وابعد عن المكان وبعد ما مشيت شوية خطوات.. التفت التفاتة اخيرة ناحية المبني ..ودعت المكان وودعت معاه بقايا ذكريات ايام جميلة مليانة براءة وحرية وانطلاق راحت ...بلا عودة

فاصل اعلاني
املك صورة انا فيها صغير
شكلي اتغير معرفتوش
كان في جيوبي مكعب سكر
داب السكر ملقتهوش
واما اتقطعت مني الساعه
وقع الوقت لقيتني كبير
- اغنية مكعب سكر
-


يبدأ المطر ينزل في الاول قطرات صغيرة .. وبعدها القطرات تزيد وتزيد لغاية ما تتتحول القطرات لامطار غزيرة
الكل يبدا ياخد رد فعل سريع .. اللي يطلع شمسيته ويفتحها.. واللي يجري يستخبي تحت بلكونات البيوت ..واللي تلاقيه دخل يستخبي في مدخل بيت قريب
والاقيني عكس الناس خطواتي تصبح بطيئة ...وبدل ما استخبي من المطر ابدا ارفع وشي للسما اتلقي قطرات المطر باستمتاع
تنزل عليا النقط وتخبط وشي برقة
احسها مرة بتحضني وباحضنها .. ومرات تانية احسها بتغسلني من همومي
اقاوم رغبة ملحة في اني اجري تحت المطر او افتح دراعاتي وادوووور با
ستمتاع وكاني باحضن قطرات المطر اللي نازلة
وافتكر نفسي زمان وانا طفلة باجري تحت المطر واضحك والعب ..وفي النهاية ارجع لأمي وانا عارفة انها هتزعقلي عشان هدومي الغرقانة في مية المطر ...لكن نشوة اللعب ساعتها بتنسيني اي حاجة تانية
والنهاردة ..وانا عمري 22 سنة وشوية ..جايز مش عارفة اجري والعب زي زمان تحت المطرلكني غصب عني مش قادرة اقاوم المشي تحته باستمتاع
بصراحة مش عارفة هو ده عشق للمطر... وللا عشق للعب الطفولة اللي كان في يوم من الايام تحت المطر

اجري بسرعه عليها واركبها
افرد رجلي وابدا اتمرجح
هه ...يللا هوووب
الاول بشويش..بعدها ازق نفسي بالجامد
وابدا أعلي بالمرجيحة
أعلي
وأعلي
وأعلي
اغمض عيني واحلم اني باطير..
.باطير لفوووق...لفوووووووووق
باتخطي كل الحواجز .. وباعدي فوق كل الاسواار
واقول لنفسي في مرة اكيد وانا باتمرج هاكمل بالمرجيحة واوصل للسما فوق جمب العصافير
وحشتني المراجيح اوي..ووحشني اني اطير بيها زي زمان
ياتري المرجيحة اتكسرت وللا جرالها ايه؟؟
.. اصلي نفسي اتمرجح من تاني زي زمان


نداء وجهته قديما هنا واود ان اكرره الان


انا
بنت صغيرة بضفيرتين
لعبتها
صاحباتها
كتبها
كراساتها
هيه دي كل حياتها
لو قابلتوني
قولولي ان
انا وحشتني

فاصل اعلاني
عندما كنت صغيرا
كانت الاشياء في عيني فراشات كبيرة
كانت الايام عالالعاب عندي
كلها كانت مثيرة
- نشيد عندما كنت صغيرا -




النهاردة الجمعة يعني اجازة ..يعني مسموحلنا نتفرج عالتلفزيون ..هييييييه
نقعد انا واخواتي نتفرج
نبدا بسينما الاطفال وتتنقل عيوننا الصغيرة ما بين فيلم ساحر مدينة اوز ..لحلقات الكلبة لاسي
وتتنقل عيوننا من تاني ما بين برنامج ماما سامية لبرنامج ماما نجوي
وما بين اغنية انا انا انا ابريق الشاي لاغنية ياصحابي وصاحباتي هنا ومحلك سر
او اغنية مع انه خشب في خشب في خشب انما يستاهل تقله دهب
في البحر سمكة
كان فيه فراشة صغننه
لاغنية بولا بولا اللي مكنتش حافظة غير اولها
ومقدرش انسي اغنية الضفادع التي كتير حاولت افسر كلماتها واحفظها بدون فايدة
وكارتون الفيل بابار و كارتون مازنجر - افتح يا مازنجر انا معك - وكابتن ماجد والجون اللي بيتسدد في عشر حلقات وسلاحف النينجا
ماوكلي واليس في بلاد العجائب
دبدوبة التخينة
يااااااااااه حاجات كتييييييير متتنسيش
النهاردة بالاقيني باتنقل بين برامج الجزيرة وقناة الحوار وقناة الاقصي ..وبرامج التوك شو المختلفة وما بين متابعة تطورات الواقع السياسي المصري الي متابعة الوضع في فلسطين والعراق والسودان ولبنان
وافضل ادوّر وادوّر بين القنوات علي رائحة الطفولة القديمة دون جدوي
يا تري قنوات التلفزيون لسه بتعرض مواد زي المواد اللي كنت باشوفها وانا طفلة صغيرة وافتقدتها دلوقتي وانا كبيرة وللا هو زمن راح وراحت معاه حاجات تانية كتير

فاصل اعلاني
خطيئتي
أ نني أعيش دائماً بحالة انبهار
أني أرى العالَم بدهشة الصغار
- نزار قباني -





لبس المدرسة جلاد الكراسات
حصص الرسم والالعاب
بالذات حصة الرسم اللي كنت مبفوتهاش
شخبطة الالوان...ورسوماتي اللي مكملتهاش
رسمة الجنينة والمراجيح .. رسمة السوق وزحمة الناس .. رسمة البحر والصيادين..رسمة رمضان والمصريين
واهم رسمة ... رسمتي اللي بارسمها دلوقتي
بس لسه ملونتهاش
باحلم اني الونها بالالوان وخايفة غيري يلونهالي وميكونش معاه الوان غيير الابيض والاسود
ياتري رسمتي هتطلع ابيض واسود وللا هتطلع بالالوان

اقر انا الانسان ادناه
انني اعلم يقينا انها ايام ولت دون عودة ... لكن ليس بيدي شئ حين اجدني رغما عني اشتاق الي تلك الذكريات
واجد قلمي رغما عني يدونها
لاعود اليها كل حين واقول لنفسي
كانت هناك ايام جميلة مررت بها

واعلم في قرارة نفسي بانني يوما ما ساقول علي ايامي الحالية ...كانت اياما جميلة مررت بها

Sunday, March 16, 2008

الطريق


(الطريق..(مقتطفات من ابيات الشاعر فاروق جويدة



و مضيت وحدي.. في الطريق
شاب تعانق راحتاه يد القدر
يمضي كحد السيف منطلق الأمل
و تعثر المسكين في وسط الطريق
هزمته أحقاد البشر
فقد ضاق بالأحزان من طول السفر
أين البريق و أين أحلام العمر؟!
ضاعت على الطرقات في هذا الوطن
شيء من الأيام ينقصني بقايا.. من زمن




أبتاه قد علمتني حب التراب
كيف الحياة أعيشها رغم الصعاب
كيف الشباب يشدني نحو السحاب
حاسبت نفسي عمرها
حتى يئست من الحساب
وضميري المسكين مات من العذاب
أبتاه..
ما زال في قلبي عتاب
لم لم تعلمني الحياة مع الذئاب؟




أماه..
ما عدت أدري كيف ضاع الدرب مني
ما أثقل الأحزان في عمري و ما أشقى التمني..






يا ليل إن عاد الصحاب ليسألوا عني.. هنا
قل للصحاب بأنني
أصبحت أدرك.. من أنا
أنا لحظة سأعيشها
و أحس فيها من أنا؟!




يمضي علينا العمر.. والحلم الجميل
ما زال في صمت يقاوم كل أحزان الرحيل






و نظل نسلك في الحياة طريقنا..
نمضي على الدرب الطويل
لكي نصارع.. يأسنا
قد تمسح الأيام فيه دموعنا
أو تستبيح جراحنا
و نظل نمضي.. في الطريق

Sunday, February 17, 2008

عنهم اتحدث (1)...اقصد عنه اتحدث...شخابيط حرة (3)


تعاودها الآلام مرة أخري
تشعر بأنه قد حان الوقت
تخبر طبيبتها التي تقرر ادخالها حجرة العمليات
ييبدأ طبيب التخدير عمله لتجد نفسها تغيب عن الوعي شيئا فشيئا
تختفي من حولها الصور والوجوه .. وتختفي معالم الاشياء
فجأة يظهر أمامها

هي تعرف أنه هو .. ربما لم تستطع تمييز تفاصيل ملامحه رغم قربه منها لكنها توقن في داخلها انه هو
كان يرتدي ملابسا بيضاء وتحيطه هالة نور يطغي نورها علي كل شئ حتي غابت ملامح وجهه وسط هالة النور
كان يمسك بيده مسبحته ومصحفه الذان طالما كانا لا يفارقانه ...وضع يده علي وجهها وبدأ يقرأ القران
طوال عملية الولادة وهو واقف بجوارها ... تستطيع رغم ما هي فيه أن تميزه وسط الواقفين حولها ...تسطيع أن تميز صوته وهو يقرأ
بل تستطيع تمييز ما كان يقرأه ...كان يقرأ سورة الرحمن .. ظل يقرأ عليها حتي انتهت عملية الولادة
وعندما خرجت وبدأت تستعيد وعيها وتميز الأشياء من حولها كان أول ما نطقته
(ربنا يرحمك يا جدو )

.....


كانت هذه هي ابنة عمتي ...وما حكيته هو ما حدث لها منذ أيام قليلة اثناء ولادتها لطفلها الثاني عمار
أما من راته ورافقها في غرفة العمليات كان هو جدي الذي رحل عنا منذ عامين

رحل عن عالمنا منذ عامين ...لكنه لم يرحل من بيننا ... مازلنا نذكره باستمرار مع كل اجتماع للعائلة ..كان رحمه الله يحب (لمة العيلة) كما كان يسميها كثيرا ...تكون سعادته في اقصاها حين يجلس حوله اولاده الثمانية واحفاده الثلاثين منهم ...
كنا نحرص علي تكرار هذه اللمة في حياته وظللنا نحرص عليها اكثر بعد مماته
وكلما تجمعت العائلة اجدني اراه بعين الخيال .. هنا كان يجلس .. وهنا كان يداعب الاطفال .. وهناك كان يسأل هل وضعتم الطعام للنساء
يتردد صوته بأذني وكلماته المميزة وهو ينادي يا حاجة فين الفاكهة ...فين الشاي...
(او حين يلتفت الي أحد ابنائه سائلا اياه ( فلان مجاش ليه ) ...ويسال الاخر (فلان اتاخر ليه حد يكلمه

أتذكره وانا صغيرة حين كنت انزل مبكرا مع لحظات الصبح الاولي لأنتظر سيارة المدرسة فكنت اقابله وهو عائد من صلاة الفجر متدثرا بذلك البالطو الاسود وتلك الكوفية التي تغطي نصف وجهه .. في وسط البرد وذلك الشارع الخالي ...صورة له كنت اراها منذ زمن بعيد واستحضرها من حين الي اخر فهي مطبوعة في ذهني لا
تنمحي



أتذكره وهو ( يدلع ) اطفال العائلة ويداعبهم ويقبلهم .. وأتذكرني وانا أراقب هذا وأسأل نفسي هو احنا كبرنا بسرعه وللا ايه؟؟؟؟؟


أتذكره وهو يطمئن علي دراستي .. واتساءل تري كيف كان يجد الامر حين يطمئن علينا حفيدا حفيدا كلما راي احدنا... وكيف كانت لا تغيب هذه اللفتة عنه أبدا حين يرانا ولا ينساها


اتذكره في محنة مرضه الاخيره وأنا أراه حين يجئ موعد جرعة حقن الكيماوي فكان حين لا يستطيع تحمل ألمها لا تنطلق منه صرخات الالم العادية ...اذ كان يستبدلها بلا اله الا اللـــــــــــــــــــــــــه او يا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

يطيل في قولها فتنطلق منه كصرخة ألم لكنها تحمل في طياتها صبرا ورضا لا ينتهي .. حتي اذا انتهي الأمر يقول بكل هدوء الحمد لله ويعود ليتحدث في أي موضوع آخر كأن شيئا لم يكن ..وكأن من كانت تعاوده هذه الآلام شخصا آخر غيره

كنت حين اراه لا املك الا دموعي ودعائي له بأن يرزقه الله الثبات والصبر والرضا وان يكون ممن قال فيهم النبي ( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة)


أتذكر يوم وفاته ..كأنما مر بالأمس ...بكاء عماتي وجدتي الصامت..الحزن الذي يملأ عيون الرجال .. بكاء بعض الجيران عليه ربما أكثر منا ...أتذكرنا نحن الأحفاد الجالسون معا في غرفة تجمعنا كما اعتدنا لكننا لم نجلس لنتسامر او نلعب او نتحدث كما تعودنا ...بل جلسنا سويا يومها نبكي ...نمسك مصاحفنا لنقرأ القرآن ثم نعود لنبكي ثم نعود لمصاحفنا مرة اخري وهكذا

أتذكر جنازته ...حين عاد أخوتي الذكور ليحكون لنا عنها .. كيف مشي فيها الكثير من اقربائه واحبائه ومعارفه وهم كثر..وكذلك أحباء اولاده واخوانهم وهم أيضا كثر ...يومها تذكرت حديث رسول الله -ص- (من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له ) وتمنيت أن يرزقني الله جنازة مثله يمشي فيها الكثير ... ودعوت أكثر بأن يتقبله الله في رحمته وان يرزقنا جميعا حسن الخاتمة

أتذكر أخي الذي عاد يحكي كيف أن من غسله كان يقول ( مشفتش وش منور زيه قبل كده )

أتذكر العزاء والسرادق المزدحم الذي كانوا يحكون عنه كيف انه ما يكاد يفرغ فيه كرسي حتي يمتلئ من جديد


سامحني يا جدى ...قصرت في حقك كثيرا
خاصة في فترة مرضك الاخيرة وقد كانت فترة امتحانات التيرم عندي
احاسب نفسي كثيرا حين اتذكر هذا...وأندم أشد الندم ... واجدني اليوم حين اتذكر هذا لا املك الا ان اكون هذا الولد الذي يدعو لك دائما بالمغفرة والرحمة وان يجازيك الله عنا خير الجزااااااااء

لم تكن شخصا مرموقا بل كنت شخصا بسيطا جدااا...لكنك كنت بعيني أعظم الرجال..

ربي ابناؤه كافضل ما يكون ...فكان منهم خريجي الصيدلة والحقوق والعلوم والاعلام والتربية ..يشهد لهم جميع من عرفهم .. وجاءت سلسلة الاحفاد لتكمل الطريق ...

وليكون من بعده سلسلة تشهد انه حين رحل عن عالمنا ترك صدقة جارية في المجتمع تتكون من تربية صالحة رباها لابناؤه يورثونها لابنائهم ... وكذلك ترك اولادا صالحين واحفاد كثر يدعون له
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* دي صورة عمار بعد ولادته بأيام ....متنسوش تقولوا معايا لباباه ومامته بورك في الموهوب وشكرت الواهب ورزقتم بره...ربنا يجعله قرة عين ليكم

Sunday, January 20, 2008

غزة



تتلاحق امامي الصور
وتمر امام عيني المشاهد

جثث .. اشلاء ..ودماء

فزع ...وصراخ...وبكاء



اطالع وجوه اطفال غزة
...تلاحقني دموعهم
...تحاصرني آهاتهم
...تعاتبني نظراتهم
وتسألني وجوههم البريئة التي غطتها الدماء
كيف تركناهم يفعلون بهم ما يفعلون؟
افتح فمي لاجيبهم ..ثم اغلقه واصمت.. فلا جواب لدي


تصرخ الام محتضنة ولدها المريض ..الذي تعلم انه لن يصله الدواء
ماذا اذنبنا .. ولماذا يفعل بنا هكذا؟؟
احاول ان اجيبها ..ثم لا البث ان اقرر الصمت.. فلا جواب لدي


تحدثني الجثث والاشلاء...تحدثني اجساد المرضي الراقدة في طرقات المستشفيات من كثرتها
وتسألني حتي متي تتركونا لهم ؟ماذا تنتظرون؟؟
اكاد اجيبهم...لكنني اوثر الصمت فلا جواب لدي


اشاهد المذيع الفلسطيني يستصرخ هممنا , ويبرأ ذمته امام الله بانه قد بلغنا وحملنا امانة النصرة
يناشد امة المليار ان تحركوا.. يستحث هممنا ان افيقوا..هم امة ضعيفة لو بصقتم عليهم لغرقوا
يصرخ فينا حتي متي الصمت والتخاذل؟
يستصرخنا حتي متي تنتظرون؟
متي تنفضون غبار الذل عنكم؟

كدت اصمت كما فعلت من قبل ..لكنني هذه المرة لم استطع
فما عاد يجدي الصمت

ماذا سنقول امام الله وقد شاهدنا ما شاهدنا من اشلاء ودماء وجراح
وقد سمعنا ما سمعنا من صراخ وبكاء واستغاثات
ماذا سنقول امام الله عن تلك الامانة التي ضيعناها بصمتنا وتخاذلنا
لو مات بالامس فرد مع استمرار الوضع الحالي وصمتنا عليه ...غدا سيموت مائة
لو اصيب بالامس طفل .. غدا سيموت مع الصمت مائة

ما عاد يصل اليهم في غزة لا غذاء ولا دواء ولا وقود
فقط امامهم أيام بل ساعات وينفذ مخزونهم
مولدات الطاقة الاحتياطية المعدة للعمل ساعة او ساعتين تعمل ليل نهار في المستشفيات ولو لم تنطفئ بسبب كثرة الضغط عليها وتلفها ..سيطفئونها باختيارهم حين يقطعون الكهرباء عن قسم قسم بالمستشفي ليوفروا الكهرباء قدر امكانهم للقسم الاكثر احتياجا

اري بعين الخيال احدهم يتجه نحو المولدات الاحتياطية وباصابع مرتعشة وبقلب يعتصره الالم يقف امام المولد ليقطع الكهرباء عن احد الاقسام وهو يعلم انه حين يقطع تلك الطاقة عن ذلك القسم ربما سيقطع امل الحياة عن مريض منهم
سيقف مرة ليقطع الكهرباء عن قسم الغسيل الكلوي ... ومرة يقطعه عن قسم العمليات ... وثالثة عن قسم العناية المركزة ...ورابعة عن قسم مرضي القلب
اراه بعين الخيال يبكي لكنه لا يملك خيارا اخر

اري بعين الخيال موالدات المياة والصرف الصحي ..الكل متوقف
وكارثة صحية تظهر في الافق مع وضع صحي وطبي لا يتحمل المزيد من المرضي
لا ادوية تصل اليهم ولا اطعمة
لا اتخيل كيف نطيق التمتع باصناف الطعام وهم لا يجدون منه ما يكفيهم؟؟
كيف نستسيغ اللقمة في افواهنا وهم محرومون منها؟؟

لا طعام
ولا ادوية
ولا وقود او كهرباء
ومع كل هذا ..لا يتوقف القصف ولا تتوقف الضربات
وكأن الحصار والمنع والظلام لا يكفيان
فجعبة اليهود محملة بالكثير لاهل غزة

عظيم انت يا شعب فلسطين
عظيم في صبرك
عظيم في نضالك
عظيم في ثباتك
اراكم كامثال الصحابة في غزوة الخندق

يجتمع عليكم الاحزاب في انا بوليس ...وبينما تحمس كل القادة لانا بوليس خفتت اصواتهم ازاء ما يحدث في غزة
الاحزاب في جانب ..و اليهود المتربصين بكم من جانب اخر .. و المافقين من جانب ثالث
لكنكم لم تستسلموا ...لم تسلموا الراية ..بل قلتم كما قال الصحابة يوم الخندق (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً )
ووجدناكم حين تخلي عنكم الجميع وتركوكم وسط ظلام دامس لم تستسلموا.. لم تلعنوا الظلام وتسلموا..بل وجدناكم تضيئون شموعا في درب العزة والكرامة
وجدناكم كما اعتدناكم
عظماء بحق
نعتذر اليكم ونعلم انه ليس لمثلنا عذر
فقبل ان تقعدنا قيود حكامنا ومنعهم وحصارهم لنا اقعدتنا ذنوبنا عن نصرتكم
يارب لا تؤاخذهم بذنوبنا
لا تؤاخذهم بتقصيرنا
يارب صاموا وصمنا ..وصلوا وصلينا ...لكنهم جاهدوا في سبيلك وتخاذلنا
اغفر لنا تقصيرنا يارب ولا تؤاخذهم بذنوبنا
اكشف عنهم البلاء يا الله

ازل عنهم الغمة يا الله
فرج كربهم يا الله

Sunday, January 6, 2008

(عني اتحدث ....شخابيط حرة (2

عني اتحدث

اغيب عن نفسي
وأظل أبحث عني
اقابلني في الزحام

ثم اتوه مني
...أقابلني
فأسالني
متي سأعود؟؟؟؟


قابلت صورتي علي مرايتي

بصيت عليا وللأسف معرفتنيش

دورت جوايا عليا لكن ملقتنيش

في المراية لقيت الملامح تشبهني

لكن ملامحي من جوه مش هيه هيه
لقيتني باسأل نفسي
ليه لما بادور جوايا عليا مش بالاقيني؟
بجد هو انا رحت فين ؟؟؟
راحت فين الانسانة اللي كنتها في بداية التزامي؟؟
راحت فين الهمة العالية اني أسمع فاطبق بعدها علطول ؟؟
راح فين احساس الندم الشديد بعد الذنب مهما كان صغير.. او التقصير في الشغل مهما كان بسيط؟؟
راح فين الشغل اللي كنت باستشعره بقلبي الاول واحقق معناه جوايا قبل ما ابدأ انفذه؟؟
راح فين الاقبال علي شغل الدعوة بهمة ورغبة وحب ؟؟......ليه كله بئا روتيني ومش زي الاول!!؟
راح فين الاصرار اللي كان بيخليني اتخطي اي تحديات كانت بتقابلني؟؟... هو نَفسي مبقاش طويل زي زمان وللا ايه...وعزيمتي راحت فين!!؟
راح فين التفاؤل حتي في احلك المواقف ... اللي صحباتي من كتر ما كانوا مستغربينه فيا كانوا بيعتبروه عيب من عيوبي لانه مش مناسب لعصرنا بكل احباطاته؟؟
راحت فين الضحكة اللي كانت من القلب بجد ؟؟....ليه حتي الضحك مبقاش له طعم زي الاول!!؟

هوه أنا رحت مني فين؟
حاسة ان أنا مش أنا
باحاول ألاقيني وأرجعني ومش عارفة
باحاول كتير .. ومش عارفة اذا كنت هاوافق أرجع معايا للطريق من تاني وللا هاعاندني
عموما... الفترة اللي فاتت كانت فيه وقفات كتير بيني وبين نفسي
قعدت أنا ونفسي مع بعض ...واتناقشنا واتكلمنا كتير ...حاولت أقنعني بان غيابي طول واني لازم أرجع معايا للطريق اللي رسمناه زمان لينا
وافقت مبدئيا اننا نبدأ سوا سكة الرجوع
أينعم السكة شكلها طويلة وصعبة
لكن أنا و نفسي قررنا مع بعض اننا نمشيها سوا وهنشجع بعض
وأكيد ان شاء الله هننفذ قرارنا وهنمشي في الطريق لغاية ما نوصل بسلام
في بداية الطريق... لقينا ضيفين بيحاولوا ينضموا لينا في رحلتنا
الضيفين هما الخوف والأمل
الخوف من اني أتعب مني وأسيبني في نص السكة ومكملش
والأمل في اننا نقدر نوصل لنهاية الطريق بسلام
اعتذرت بأدب للخوف .....وقررنا أنا ونفسي اننا يكون معانا في الرحلة رفيق طريق واحد وبس

رفيق اسمه الأمل

الأمل في اني أتصالح معايا للأبد

الأمل في اني مبعدش عني تاني واني حتي لو بعدت أرجعلي تاني بسرعة

الأمل في اني أنا ونفسي نرجع نشتغل بهمة زي زمان ...ونحلم زي زمان ..ونفرح بجد زي زمان

الأمل في اننا نقطع الطريق اللي اختارناه من غير تكاسل أو فتور

الأمل في اننا نعيش ونموت واحنا علي نفس الطريق

الأمل اني دايما أكون أنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




Tuesday, January 1, 2008

tired



Tired

need a break from every thing

Monday, December 3, 2007

اتوبيس يحمل الوطن الي رفح







وتحرك منطلقا بنا نحو رفح
كان هذا هو الاتوبيس الذي حمل قافلتنا ( قافلة معا لفك الحصار عن غزة ) من القاهرة متجها نحو رفح
هو اتوبيس مزدحم ..تماما كشوارع القاهرة ظهرا
صاخب في بداية اليوم... تماما كشوارعها وقت الذروة
ومنهك في نهاية اليوم... تماما كشوارعها ليلا
هو اتوبيس في مجمله ..تماما كالوطن
تجد فيه اليساري والاخواني والناصري ...وتجد فيه اعضاء من حزب الغد والعمل ..وتجد فيه اعضاء آخرون في الجبهة او في كفاية
يجلس هذا بجانب ذاك
وتقف هذه لتحدث تلك
تختفي بيننا الفروق والاتجاهات ويعلو صوت الهدف الواحد الذي اتفقنا عليه...والحلم الذي حملناه سويا في رحلتنا
حلم كسر الحصار عن غزة
رايت في اتوبيسنا صورة مصغرة لمصر ..
خليط متباين من الافكار والاتجاهات والرؤي.. لكنها كانت تحمل هدفا واحد ..وطريقا واحد
جمعنا سمو الهدف ,وصدق الامنية ,وجمال الحلم
حلم الحرية للوطن العربي الاكبر وبخاصة فلسطين.. ومن قبله حلم الحرية لوطننا الاصغر مصر
في ذلك الاتوبيس تشاركنا الفرحة والاستمتاع بالصحبة طوال الطريق
كما تشاركنا سويا هم المنع ومرارة الظلم وقسوة البطش والقهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بداية الرحلة اشترك الجميع في الغناء
وما بين اغنية الجدع جدع والجبان جبان ... بينا يا جدع نفتح الميدان
الي انشودة فكوا القيود ...ازيلوا السدود ..ازيلوا العوائق حتي الحدود
ثم نغني يا مصر لو صاحية وسامعة اقري الاخبار ..الورد فتح في الجامعة علي ايد ابطال
ثم يسمعنا البعض شعرا لاحمد مطر تليها اشعار احمد فؤاد نجم وامل دنقل ومحمود درويش
نستمع قليلا لصوت عبد الحليم حافظ يغني للوطن
ثم نسمع شريط كاسيت يحمل انشودة نحن الذين بايعوا محمدا ..علي الهدي ..ما بقينا ابدا

خليط رغم اختلافه لكنني لم اشعر للحظة بتنافره
كنت اشعر اننا جميعا رغم اختلافنا متفقون ..والاهم منسجمون

هناك في اتوبيس الوطن كنا ناكل سويا... تشاركنا اكياس السندويتشات واكياس البقسماط والاهم كيس من بلح سيناء والذي مر علي الاتوبيس كله ليكون لكل منا فيه نصيب
تشاركنا زجاجات المياة وروينا عطشنا في الطريق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وكما غنينا واكلنا وشربنا سويا
كذلك تظاهرنا سويا
وعند المنع والحصار منعنا سويا
كلنا وقفنا بالساعات معا في الانتظار امام كل نقطة تفتيش

كلنا وقفنا امام عساكر الامن

وكلنا تلقينا ضرباته
كلنا صرخنا امامه يا حرية فينك فينك... امن الدولة ما بيننا وبينك
وفي النهاية ايضا كلنا منعنا من المرور
وكلنا طالنا بطش النظام المستبد

نعم اختلفنا قليلا في بعض القرارات خاصة في النهاية حين بدا واضحا اننا لن نمر لكننا في النهاية اتفقنا علي الاصلح للمهمة التي اتنيا من اجلها ..وقررنا العودة علي امل تكرار المحاولة
رجعنا ونحن نحمل قرارا جماعيا بأن ما حدث لن يجعلنا نتوقف عن الرسالة والهدف الذي جمعنا ...بل ازددنا عزما واصرارا علي الاستمرار لان ما حدث أوضح لنا انه مازال امامنا طريق طويل لنقطعه نحو الحرية ...وقطعا لن نقطع هذا الطريق فرادي
بل سنقطعه مجتمعين ..كما قطعنا طريق اليوم الي رفح مجتمعين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


: خواطر علي هامش اليوم


كانت قافلتنا للدعوة لفك الحصار عن غزة ...لكننا اكتشفنا فيها اننا محاصرون مثلهم بل وربما اكثر منهم -

استاذنا العظيم محمد عبد القدوس لم تتح لي رؤيتك سوي بضع مرات -

لكني مع كل مرة كنت اراك فيها كنت اتعلم منك
لك مني جزيل الشكر

الي رفاق الطريق ...سواءا قافلتنا الصغيرة القادمة من الاسكندرية -

او قافلتنا الكبيرة من جميع الاتجاهات والتيارات التي التقيناها هناك

لكم جميعا

شكرااااااااااا

- منذ ان ركبت الاتوبيس متجهة نحو القاهرة ثم من القاهرة نحو رفح وانا يغمرني احساس واحد
هل ساصل الي ارض رفح ليكون الفاصل بيني وبين فلسطين بضعة امتار
هل سيكون الفاصل بيني وبين تراب فلسطين ..وعطر فلسطين بضعة خطوات
ربما لم نصل فعلا الي رفح
لكن ظلت هذه الفكرة حاضرة في ذهني وبقوة ونحن في العريش
انني يفصلني عن اغلي ارض بضعة كيلو مترات
يفصلني عن فلسطين الوطن مسافة ساعات قليلة

وعندما نتهي الامر وصدر القرار بالعودة
وجدت نفسي اترك المكان وارحل ...لكني حملت معي من هناك عزما واصرارا شديدا بأنني يوما ما سأعود

حتما سأعود

Wednesday, November 7, 2007

أتحدث (1) ........شخابيط حرة


عني اتحدث




في الزحام
أظل أبحث عني
لكني اتوه مني
...أجدني
واعود لافلت مني
...أقابلني
فأسالني
متي سأعود؟؟؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عن احلامي اتحدث





وفي كل يوم
ياتي الليل حاملا لي معه هدية
صندوقا من احلام وردية
افتحه ..
اخرج احلام هي ليّ
وللحظات
اعيش فيها وتعيش فيّ
ثم ياتي الصباح
وياتي معه موعد اغلاق الصندوق
لكني أدرك مع تباشير الصبح الاولي

كيف أن أحلام الليل

لاتنتهي بشروق الشمس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عنهم أتحدث


رفاق أخذتهم دروب الحياة بعيدا عني
اظن بأنهم من حياتي...قد زالوا
لكني حين اذكرهم
فيدق قلبي شوقا اليهم
أدرك عندها انهم في حياتي...لا زالوا

لهم أقول

أشتاق اليكم وأفتقدكم كثيرا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليهم أتحدث





فقط



سامحكم الله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الي نفسي أتحدث




اين؟؟
متي؟؟
كيف؟؟


عبثا تبحثين عن اجابة
لكن عجبا لها الايام
تراقبك من بعيد بابتسامة
لكنها ترفض البوح بالاجابة
وتعلن اعتزال الكلام


ــــــــــــــــــــــــــــــ


عن الجميع والي الجميع



الامر ليس دائما كما يبدو
.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
- يتبع -
- متي حان الوقت لذلك -

Thursday, October 25, 2007

بكم نبني الغد الاحلي



بكم ....سنغير الدنيا
ويسمع صوتنا القدر*

بكم... نبني الغد الاحلي
بكم ...نمضي وننتصر

هكذا بدا الحدث
بينما تترد هذه الكلمات ...تمر علي الشاشة صورا لبانرات المدونات
كان هذا هو الفيديو الذي بدأ به الملتقى الأول للمدونيين ضد التعذيب

اجد هذه الكلمات تعلق في ذهني ...ربما كانت هذه الكلمات أكثر ما علق بذهني من كل ما سمعته في هذا اليوم


نعم
بنا نحن

نحن الشباب
نحن الامل
الامل لوطن تشكو كل ذرة فيه من فساد او ظلم او فقر او جهل

نحن من سيبني الغد الاحلي لمصر
نحن الشباب
ولأخصص اكثر
المدونون منا والحقوقيون والعاملون في العمل العام
سنسمع الدنيا كلها صوتنا ...ولتصم اذن الدنيا ان لم تسمع لنا

نعم
بنا نحن الشباب

اوقن بهذا واصدقه وانا اتذكر كل وجه من الوجوه التي رايتها علي مدار اسبوع التحضير للمؤتمر وكذلك الوجوه التي رايتها في المؤتمر نفسه


اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري فريق العمل يجتمع في الايام السابقة كل يوم بلا تعب او ملل ليضع اللمسات الاخيرة لكل شئ

اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري فريق العمل ينهي جزئية ليبدأ في الاخري وكانه يحمل همة لا تنتهي الا بانتهاء العمل

اوقن بهذا واصدقه عندما رايت الحلم يتحول لحقيقة في اليوم نفسه وانا اري المدونون والحقوقيين يتوافدون علي المكان

اوقن بهذا واصدقه عندما رايت البعض يسافر من مدينته ليأتي الي المؤتمر لبضع ساعات وما كان ليقطع المسافات الا لانه يحمل مثلي هذا اليقين


اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري المدونون الذين بدأوا يتوافدون يشاركون معنا في اللمسات النهائية ...فهذا اليوم كان يوم الجميع والسيمفونية يعزفها الجميع لان اللحن ملك للجميع

اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري روحا جميلة من العمل الجماعي تسري بين الجميع رغم انها قد تكون المرة الاولي للقاء بعضهم البعض


اوقن بهذا واصدقه عندما استمعت لكلمة عبد الرحمن فارس وهو يحكي ظروف اعتقاله في العيد ولكنه بوجوده وسطنا كان اكبر دليل علي اصراره علي الاستمرار في هذا الطريق فالاعتقال لم يوقفه

اوقن بهذا واصدقه عندما استمعت لكلمة أحمد أبوالمجد وكيف تم تعذيبه بالكهرباء لكنه لم يخرج من المعتقل ليتوقف وانما نراه اليوم ياتي الينا ليخبرنا ماذا سنفعل وكيف سنكون نحن من سيضعون الجرس علي عنق القط ...بمعني اخر لو اننا لم نستطع ايقاف التعذيب فنحن من سيفضحه

اوقن بهذا واصدقه حينما راينا المدونة إيناس حسني وقد جاءت بتصور لهيكل يللانفضحهم ..نموذج متحرك للذاتية والنشاط

اوقن بهذا واصدقه حين رايت معتز عادل يتحدث باسم تجمع مدوني الدلتا وعمرو سلامة من مدونين الشرقية وشيماء بشري عن المدونات
او المدون الناشط يحيي زكريا ...نماذج ربما اكبر دليل علي صدق يقيني

اوقن بهذا واصدقه عندما اري نماذجا عظيمة ممن سبقونا في هذا المجال تتبنانا كأبنائها وتحرص علي أن تنقل لنا خبرتها في هذا الميدان
عندما كنت اري أستاذنا الكبير دكتور ابراهيم الزعفراني كيف كان يجهز معنا للمؤتمر بهمة عالية قد لا نجدها في الشباب
او كنت اري الباشمهندس هيثم يتحرك جيئة وذهابا يطمئن علي كل نقطة في العمل

وايضا من شجعونا من المتحدثين الافاضل

اوقن بهذا واصدقه عندما جلسنا لورشة العمل بعد المؤتمر كيف كان يتكلم الجميع بحماس .....كيف كانت الهمة العالية تظهر في كلمات الجميع

اوقن بهذا واصدقه حين أرانا نضع البصمة الاولي لكيان يبحث عن حقوق اناس ما عاد احد يبحث عن حقوقهم


اوقن بهذا واصدقه حين ارانا نلبي نداء الحرية المفقودة في وطن مكبل ...لنعلن اننا الجيل الباحث عن الحرية والعائد بها باذن الله



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مش عارفة مدي صحة الجملة دي *

Saturday, October 13, 2007

هنتجمع هنا..مستنيينكم



لاول مرة بالاسكندرية :
دعوة لحضور ملتقي الدفاع عن سجناء الراي وحقوق الانسان
.... بالإشتراك مع ....تجمع المدونين الطامحين في وطن عربي بدون سجين رأي واحد
و بحضور نخبة من الصحفين والسياسين والمدونين
فرصه حقيقيه ليجتمع المدونين مع بعضهم البعض ويعلنوا تضامنهم مع حرية الصحافه والكلمه في مصر

موعدنا : الخميس 18/ 10
الساعه 5
بنادي المحامين بجليم
كورنيش البحر الاسكندرية
في انتظار تجمع المدونين .. في العاصمة الثانية ..الاسكندرية


Saturday, September 15, 2007

ممكن نتعرف ؟؟.....هكذا بدا حواري معها


في مثل هذه الايام توطدت علاقتي بها كثيرا
.
في مثل هذه الايام اقتربت منها اكثر
في مثل هذه الايام كانت البداية
وفي مثل هذه الايام
اعيد نشر هذا الموضوع مرة اخري
طالبة منكم ان تتذكروها بالدعاء لها كثيرا ولاهلها في صلاتكم ..في سجودكم
ادعوا لاهلها بان يرزقهم الله الصبر والثبات وان يصلح حالهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ممكن نتعرف ؟؟.....هكذا بدا حواري معها

تعرفت عليها كغيرها ولكني لم اكن ادري انها لن تكون كغيرها

تصادف اننا نجلس يوميا علي النت في نفس الموعد ..مما اتاح لنا الحديث سويا كثيرا - وان لم يتح لنا اللقاء وكم كنت اتمني هذا اللقاء يوما ما
احدثها عن الاخوان فتقول ...خلي بالك من نفسك يا بنتي

احدثها عن المظاهرات فتقول ...ابقي طمنيني عليكي انا خايفة يجرالك حاجة فيها

احدثها عن مصر التي احبها واعشقها فتقول..مصر باظت ومعدش في امل

اقول لها ان بكرة اجمل.. فتقول ازاي بكرة يكون اجمل...... اقولها بايدينا.. فتقول ايدينا مربوطة متحاوليش مفيش امل ومهما عملتوا الوضع حيفضل كده
ويظل النقاش دائرا بين تفاؤلي رغم سوء الاوضاع ...ونظرتها القاتمة لمستقبل مصر وبكرة الاجمل الذي لن ياتي وكانها كانت تعلم

كلمتني في رمضان ..ولاول مرة بعد الاحاديث الطويلة التي كانت بيننا كانت علي غير عادتها مقتضبة في كلامها

مالك -

انا تعبانة شوية ادعيلي -

ان شاء الله خير متقلقيش ...بس ابقي طمنيني عليكي -

ماشي بس انا مسافرة عمرة لما ارجع ان شاء الله ابقي اطمنك-

حتدعيلي هناك صح -

طبعا بس المهم ان انتي اللي متنسيش تدعيلي كتييييييييييير -

وانتهي الحوار المقتضب الغريب بطلبها للدعاء للمرة التانية....بالطبع لم افهم شيئا وقتها وانتظرت ان اكلمها مرة اخري ولكن تمر الايام والشهور ولا تظهر

ارسل لها اوف لاين مسج اكثر من مرة علي امل ان ترد علي تطمئني دون مجيب
ظننتها نسيتني او حل شئ بجهازها لم استطع معرفة ما يحدث فهي لا تدخل علي النت وما كانت عندي وسيلة اخري للوصول اليها

وبعد فترة... *** اون لاين ..فرحت جدا وبدات الحوار

اخيرا ظهرتي...فينك يا بنتي -

معلش انا مش***انا اختها -

تعرفت عليها وتحادثنا لبعض الوقت وهزرت كثيرا كعادتي ثم فجاة تذكرت السؤال المهم -

امال فين *** ليه مش بتظهر -

احنا بنجهز شنطتها ورايحين لها دلوقتي -

رايحين لمين؟؟ -
رايحين ل*** دلوقتي -

رايحين لها فين؟؟؟ -

مستشفي ***** -

ليه خير ؟؟ -

ايه ده هيه مقالتلكيش اصلها تعبت من فترة... هيه مقالتلكيش علي تعبها؟؟ -

ايوة قالتلي بس ما اتكلمتش عن تفاصيل ..خير ؟؟؟ -

طلع عندها سرطان في الرئة وهيه دلوقتي في المستشفي*** -

وكأن احدهم القي علي كوبا من الماء البارد...لم ادر بماذا ارد..حالة من الذهول والحزن والصدمة
استمر الحوار ...طمانتني علي اختها ..وتواعدنا ان تدخل لتطمئنني عليها باستمرار..اتفقنا ان تكلمني يوميا تخبرني بالجديد لاطمئن...استمر هذا للبضعة ايام ...ثم انقطع الاتصال معها
اكاد اجن وانا لا استطيع ان اطمئن عليها ..واتخيل هل اختها لا تستطيع دخول ايميلها ...هل زاد المرض عليها ..هل وهل وهل

وفي احد الايام وبعد مرور شهراسمها اون لاين

مين ؟؟؟ -

*** انا اخت -

ها طمنيني ...انا كنت حاتجن الفترة اللي فاتت وانا مش عارفة اوصلكم ...اختك اخبارها ايه -


فترة صمت لمدة ثواني لكنها تمر علي كالساعة ...انتظر ودقات قلبي تتزايد

ماتت*** -

...................انظر الي الشاشة ......اقراها مرات ومرات ..لا اصدق اعيد قراتها ...

اظل هكذا لمدة دقائق ويخيم علي شعور بالحزن والرغبة في البكاء....تمتلئ عيني بالدموع ....

لكن ابدا مشوار المواساة واسالها عن حالها هي وباقي اسرتها وتخبرني كيف تدمرت حياتهم بوفاة اختها ...وتبدا في سرد ما حل بهم منذ وفاة اختهااحاول ان اصبرها واصبر نفسي معها... ولكنها كانت مصدومة في فقد اختها وصديقتها انهيت حواري معها وانا لا اكاد اصدق...

حملت ما حدث في قلبي وعقلي ثم قررت ان اشرككم فيه واطلب منكم ان تدعو لصديقتي بالرحمة والمغفرة وان يرزقها الله الجنه
وان تدعو لاهلها بالصبر والثبات

واطلب منكم ايضا ان تخبروا اختها كم ان الله يحبها و يحبهم ..ذكروها بحديث الرسول -ص-اشد الناس ابتلاءا الانبياء ثم الامثل فالامثل ...وانه كل ما كان الابتلاء اكبر كل ما كانوا من الامثل اكثر ..و لعلهم كانوا من هؤلاء الامثل
اخبروها باننا هل نعترض اذا اعطانا احدهم وديعة ثم استردها ..ولله المثل الاعلي ... رزقهم الله ***ثم استرد وديعته
اخبروها ان اختها ماتت بعد ان رزقها الله صيام وقيام رمضان ..وعمرة في رمضان ..ثم توفت بعدها بشهر واحد
اخبروها ان امر المؤمن كله له خير ..ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر...وما اصابهم هو خيركما قال
الرسول فقط يصبروا عليه وعندها
(انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب )
اخبروها ان تجعل هذه الاية شعارا لها
(انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب )
_____
ملحوظة اخيرة عشان السؤال ده اتسالي كذا مرة ...ايوة يا جماعة ..القصة حقيقية

Friday, August 31, 2007

ثقافة الخوف



يتردد بداخلي السؤال


تري هل نجحوا في ان يزرعوا في قلوب هذا الشعب ثقافة الخوف؟؟؟؟؟
.
جالسة ومعي الكثيرين مع والدة واخت احد المعتقلين الشباب.. جئنا لنساندهم ونقف بجانبهم ..ولــبث بعضا من ثبات ربما تفقدانه في هذه الظروف

كان معظم الجالسين من جيرانها ..لم يحدث ان تصادف ان اجتمعت في يوم مع مثل هذا الجمع من الناس التي لا تحمل اي انتماءات او قناعات او افكار مسبقة واثير معهم مثل هذا الموضوع (الاحوال السياسية والاعتقالات التي تحدث للاخوان)
.

صدمني كلامهم ..تتحدث الاولي وتقول : وليه البهدلة دي ..انا خايفة علي عيالي ...يصلي ويصوم ويتدين بس في البيت.. ليه بس يروح لسكة المساجد والاخوان والمشاكل..خلينا ماشيين جمب الحيط احسن

اتعجب من كلامها ففعليا قارب معظم شعبنا علي الخروج من الجانب الاخر للحيط بعد ان كان يمشي جنب الحيط ثم تطور الحال ليدخل بعدها جوه الحيط حتي انه قارب علي الخروج من الجانب الاخر
....

تتحدث الجارة الثانية وتحكي عن لحظات القبض علي الاخ الشاب جارهم ,كيف مرت عليها في شقتها,وكيف ظلت في حجرتها وبجانبها ابنتها تترتجفان وتبكيان من الخوف ...خوفا من ان تمر قوات الامن عليهم فتاخد ابنهم ايضا


تشارك الاخري في الكلام ووسط كلامها تعتذر عن غياب زوجها عن مثل هذه اللحظات دون ان يحاول الوقوف بجانبهم ولو بالمواساة والتثبيت ويحمر وجهها وهي تقول عن زوجها : معلش اصله بيخاف شوية

تتردد في خلفية ردهات عقلي اغنية ايمان البحر درويش عن زوار الفجر
يا بلدنا يا بلد

هو من امتي الولد

بيخاف من امه

لما في الضلمة تضمه

...صدقيني

خفت منك

خفت منك

...صدقيني

...
لكن ما قالوه لم يكن خوفا فحسب من هؤلاء الزوار..لهجتهم وطريقة حوارهم تصنع صورة من الخوف الذي تحول الي رهاب يصل الي حد الرعب

اذهلني حديثهم فلم اكن اتصور ان الامربهذه الصورة..هل اصبحت ثقافة الخوف جزءا من هذا الشعب ..هل نجحت الحكومة في تكريس ثقافة الخوف في نفوس الناس الي هذه الدرجة
...
ثم تذكرت امرا.. ثقافة الخوف لا تنشا كنتاج لسلطة غاشمة مستبدة فحسب ..بل هي ايضا نتاج موروث ثقافي وتربوي نصنعه بانفسنا وبابنائنا....هذه الثقافة لم تزرع جذورها الحكومة وحدها
بل ساهم في زراعه الجذور وانباتها كل واحد من افراد الشعب في نفسه
.
زرع الخوف حين ربي ابنه منذ الطفولة علي الخوف من العفريت
ثم يكبر الطفل ليخاف من الظلام

يدخل المدرسة...انا خايف معملش الواجب الاستاذ يضربني

في الثانوية العامة ..خايف مجبش مجموع

في الجامعة ...خايف الدكتور يستقصدني ...خايف امشي في المظاهرة بعدين اتمسك...خايف اتخرج وملقيش شغل

في العمل .خايف لو عملت مشكلة مع المدير يطردني

الموظف ..خايف لو اعترضت علي حاجة الهيئة تنقلني

ثم ننتهي بموروث من الامثال يبدا بقواعد وضعها خائف كبييييييرتبدا ب..من خاف سلم

ثم مرورا بالخوف من اي تغيير ....اللي تعرفه احسن من اللي متعرفهوش ..ولا ادري من اين استمد مؤلف المثل هذه الفرضية ..... مش جايز اللي منعرفهوش يكون احسن

هي منظومة من الخوف تبدا منذ الصغر وتستمر في تزايد مستمر مع الكبر
وربما نجحت الحكومة في ان تحسن استغلال هذه الثقافة ..لكنني اثق يقينا انها لم تكن هي من زرع جذورها فينا

لذا كان لابد لنا من ان ننزع هذه الجذور من داخلنا

.
ان نعلن مقاومة اي مظهر من مظاهر الخضوع اوالخوف ان نربي الاطفال ليكونوا جيلا حرا خلاقا مقداما

لا يخاف في الله لومة لائم

ان نعلمه ان افضل الشهادة ربما لا تكون علي باب القدس بل ربما في مظاهرة تنادي بالحريات فالرسول - ص - يقول قال عليه الصلاة والسلام: أفضل الشهداء حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله

.
ان نربي ابنائنا علي شجاعة وقوة كلمة الحق

وان نوقن بعدها
اننا اذا حطمنا قيود الخوف في الصغر... سوف تختفي من مجتمعاتنا في الكبر

Sunday, August 12, 2007

ليه لأ؟





ممكن؟؟؟؟؟؟؟


اه ممـــكن


لـيــــــــــه؟؟؟؟؟


ليـــه لأ

Tuesday, July 24, 2007

التاج علينا حق....كلاكيت تالت مرة


اخييييييييييييييييييييييييييييييرا وبعد غياب عن عالم التدوين لظروف خارجة عن ارادتي رجعت النهاردة

اكتشفت انه تقريبا والله اعلم فاتني كتيييييييير ...هاحاول بقدر الامكان الحق اتابع واقرا اللي فاتني عند باقي المدونين
بالنسبة للبوست ده اخيييييييييييييييرا قررنا نحن المقررون ...اني ارد علي التاج اللي قرب يخلل عندي

تاج بعتهولي ...امام الجيل - مدونة امام الجيل

علاء - مدونة مش انا

اروي الطويل - مدونة انا كده

ابو زياد الفاتح - الفجر الباسم قادم

جزاهم الله خيرا



نبدا بالرد علي اسئلة التاج


أنت مين؟


ممممممممممم

هو انا مقتنعة انه من السهل اني اتكلم عن الاخرين ومن الصعب اوي خالص جدااااااااااا اني اتكلم عن نفسي

وباعتبر السؤال ده هو اصعب سؤال في اي انترفيو باعملها عشان الشغل

انا ميييييييييييين؟؟؟

انا مروة .....كنت لغاية شهر ستة اللي فات طالبة في سنة رابعة في صيدلة اسكندرية وحاليا في انتظار النتيجة ان شاء الله خلال اليومين الجايين - عايزة دعوة جامده اوي خالص جدا ...ويا سلا م لو تكون دعوة في سجود في ركعتين قيام ...حقيقي تبقي حاجة محصلتش ..يبقي جزاكم الله خيرا ونجيلكم في الافراح ان شاء الله...بس هيه النتيجة تطلع والواحد يتخرج ويبقي صيدلي زي ما كنت باحلم ( متصدقوش ما انتوا عارفين اللي فيها ) وبعدها نبقي نجيلكم في الافراح...طبعا عشان ناكل جاتوه ونشرب شويبس ...

اكمل بقي...انا ميييييييين؟؟؟

انا بنت مصرية عادية جدا ...زي الاف البنات في مصر...زيك لو كنتي بنت ...وزي اختك او قريبتك او جارتك او زميلتك لو كنت ولد

بنت عادية جدا ...باحمل ملامح تشبههم ...عشت طفولة وشباب بتملاها ذكريات زي ذكرياتهم...جوايا نفس احلامهم.........مش باقولكم بنت عادية جدا

يمكن بس اختلف في اني باحمل رساله ومؤمنة بفكرة ...بمعني تاني اني ببساطة من الاخوان ...من ايام ما كنت في الزهرات لغاية ما بقيت من الاخوات ...ربنا يرزقنا الثبات

باحب الرسم والخط العربي والقراية والسياسة والنت

لو السؤال بيتضمن الصفات كمان .. بيقولوا عليا طيبة...وصديقة ييجي منها....بيقولوا عليا اني عاقلة ( هما اللي بيقولوا انا مليش دعوة متصدقوهمش ...قال عاقلة قال...دي بقت تهمة في الزمن ده)...الصفة الاخيرة اللي بيقولوها عليا اني متفائلة اوووي - والغريب انهم حاطين الصفة الاخيرة دي ضمن عيوبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مين اكتر ست شخصيات بتحبهم؟


لالالالالالالالا

ستة بس

مينفعش طبعا

طب واودي بقية اسماء اللي باحبهم فين؟؟؟؟

وبعدين انتوا عايزيني اتضرب لما ناس تدخل تقرا ومتلاقيش اسمها...لا يا جماعة العمر مش بعزقة ...الطيب احسن ...انا مش هاقول اسماء شخصيات عايشتها

لكن هاقول اسماء شخصيات عامة باحبها وباعتبرها قدوة ليا

الدكتورعبد العزيز الرنتيسي

الحاج عباس السيسي

الاستاذ ضياء رشوان

دكتورعصام العريان

دكتور مجدي الهلالي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أنت سعيد؟


لا انا مروة

هههههههه

ممممممم

سعيدة بمعني الفرحة معتقدش

لكن نقدر نقول جوايا رضا بيخليني دايما ومهما كانت الظروف الحمد لله سعيدة

دايما من ادعيتي الثابتة ان ربنا يرزقني رضا لا ينتهي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لو أجتمعت أنت وحسنى مبارك فى غرفة واحدة هتقوله ايه؟


هاقوله الاية (انك ميت وانهم ميتون)....ومش بعيد اوريهاله عملي عشان يصدق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لو معاك مليون ونص هتعمل بيهم ايه؟


اشمعني يعني مليون ونص

طب ليه مش اتنين مليون

وللا حتي مليون واحد ..معلش اصلي مش باحب الكسور

عموما لو معايا مليون ونص متهيالي اول حاجة هاعملها اني هأدي جزء لعيلتي ( الاقربون اولي بالمعروف )

الجزء التاني هاعمل بيه مشروع خاص بيا ...مؤسسة تهتم بالجانب التربوي والابداعي عند الاطفال...يتم فيها تطبيق برامج لاكتشاف مواهب وميول الاطفال وتنميتها وتطويرها ..ثم توجهيها لتتناسب مع متطلبات سوق االعمل في الستقبل

من الاخر ...مؤسسة تعني ببناء الانسان


الجزء التالت هانشئ مؤسسة خيرية رسالتها المساهمة في حل مشكلة البطالة ...مؤسسة توفر للشباب قروض لبدء مشروعات صغيرة ...وتوفر لهم دعم فني وتقني وعلمي يمكن الرجوع له لمساعدتهم في مشروعاتهم

الجزء الرابع هاتبرع بيه للعمل الدعوي عموما وللاخوان خاصة

الجزء الخامس هاتبرع بيه لفلسطين

مممممممممم هو كده زمان المليون ونص خلصوا من زمان بس اكيد قبل ما يخلصوا هابقي اشيل منهم كام مية اروش نفسي بيهم ...ان الله يحب ان يري اثر نعمته علي عبده

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بتحب مصر؟


مش بس باحبها ..ده انا دايبة في حبها ...ولما كنت باسال نفسي
ليه باحبها ...كنت بالاقي مليون اجابة واجابة

باعشق اهلها ..باحب شوارعها...باحب فيها تمشية علي الكورنيش بالليل....وللا رملة الشط ومية البحر...قعدة العصاري مع ماما وبابا واخواتي ...لمة رمضان وفطار رمضان والعيلة كلها متجمعة ....ليلة العيد وزحمة ليلة العيد ...نزولة محطة الرمل...فول وفلافل محمد احمد ....اوساندويتشات مؤمن ...صاحباتي في الجامعة احلي صداقة واجمل صحوبية...مدرستي القديمة ومدرساتي فيها....شغلي مع الاخوات

باحب فيها حاجات كتير ومهماحصل ليا فيها ومنها مش هاكرهها ابدا

ايوة فيها سلبيات كتييييييير ...

وفي اوضاع تضايق كتييييييييير

واحيان كتير بابقي خايفة انها متكونش بتحبني زي ما باحبها

لكن بتفضل الحاجات الكتير اللي باحبها....بتخليني اصبر واصبر واصبر لغايى ما ييجي اليوم اللي نشوف مصر فيها افضل ما يكوووووون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بتحب البنات؟

اينعم ...اكيييييييد

يستاهلوا يتحبوا طبعا

ده حتي دمهم خفيف وخفاف علي المعدة ...اصدي عالقلب

بالذات الصغيرين منهم حاجة كده زي العثثثثثثثثثثثثل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت مسلم؟

ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

مش عارفة ليه اول ما قريت السؤال ده افتكرت حديث حارثة

لما الرسول -ص- ساله كيف أصبحت يا حارثة؟

ورد حارثة اصبحت مؤمنا حقا فساله النبي -ص- انظرما تقول فإن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك؟


تخيلتني باجاوب بالايجاب علي السؤال بتاع التاج نعم انا مسلمة ...فيكون السؤال التالي لي فما حقيقة اسلامك

بادعي دايما ربنا اني اكون مسلمة حقا ومستسلمة فعلا لاوامره ونواهييه

نسال الله الثبات


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليه؟


للمرة التانية بالاقيني باكرر الدعاء

ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

من رحمته بيا وحبه ليا اني ولدت مسلمة ...ونشئت مسلمة ...بينما في نفس الوقت بيعيش غيري يبحث عن الدين ويصعب عليه ان يجده


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أيه اكتر موقف محرج أتعرضت ليه؟


احم احم احم

صباح الاحرااااااااااااااااااااااااج ...ليه بس السيرة دي

اكتر موقف محرج بالنسبة لي كان موقف حصلي في سكشن الهيستولوجي وانا في سنة اولي كنا مجموعة كبيرة من السكشن واقفين عاملين زحمة عالميكروسكوب وكل واحد بالدور بيبص علي العينة ويكتب ملاحظات وبعدها ينطلق للعينة اللي وراها

المهم ان واحنا واقفين واحدة زميلتي في السكشن طولت اوي عالميكروسكوب ...واحنا واقفين مستنيين وراها عمالين نقول دلوقتي هتخلص ...لما لقيناها طولت كنت انا واقفة وراها قعدت اهزر معاها واستعجلها وبهزار كنت باقولها انها طولت والسكشن كده هيخلص ...عادي يعني ...البنت تقريبا كانت واخدة الموضوع جد اوي ..لقيتها بتلف لي وبتزعقلي جامد خالص جدااااااااا ادام كل اللي واقفين من السكشن وللعلم سكشني اصلا معظمه ولاد يعني الاحراج مضاعف ...طبعا انا مكنتش متوقعة و اتخضيت بجد من رد فعلها...لاني حتي هزاري مكنش اوفر مثلا عشان نقول ممكن تكون اتضايقت من كلامي....علي العكس كلامي كان في حدود المعقول والمتقبل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اتصرفت ازاى؟

اخدت جرعة الاحراج دي ومردتش ورحت للناحية التانية من السكشن اتفرج علي باقي الميكروسكوبات - قال يعني العلم واخد حده -...مش عايزة اقولكم اني طبعا مكنتش مركزة في اي حاجة والسكشن ده مر عليا كانه لم يكن ولا كاني شفت اي ميكروسكوبات فيه وبمجرد ما السكشن خلص اخدتها بالخطوة السريعه علي باب الكلية عشان اروح ...رغم اني عمري ما كنت من الناس اللي بتخلص المحاضرات او السكاشن وتجري تروّح...ورغم اني عادة السكة عندي من المبني لباب الكلية بتاخد ساعات عقبال ما اسلم علي البنات اللي اعرفهم وباقابلهم في السكة ...متهيالي ده اليوم الوحيد ليا في الكلية اللي السكة دي اخدت مني ثانيتين ...وبمجرد ما خرجت من باب الكلية معرفتش امسك نفسي ورحت معيطة ...اصلها زعقتلي جامد اوي وانا مكنتش عملت حاجة اصلا عشان تزعقلي ... غير ان معملتش اي رد فعل وكتكمت ده خلاني من غير ما احس بمجرد ما خرجت من باب الكلية فقدت السيطرة علي نفسي وقعدت اعيط - كل ما اتخيل منظري ساعتها وانا ماشية في الشارع باعيط ..ياااااااااه ...بلاش اعلق علي منظري احسن -


نسيت اقول ان البنت دي بقت صاحبتي اوووي بعد كده...وباحبها وبتحبني جداااا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أيه الامنية اللى بتدعى ربنا انه يحققها ليك؟


ان ربنا يرزقني حسن الخاتمة

وانه يستعملني ولا يستبدلني
وانه يرضي عني ويرضيني ويراضيني
وان ربنا يرزقني حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربني الي حبه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلص التااااااااااااج ..اخيييييييييييييييييرا

طبعا مش لاقية حد موصلهوش التاج ده ..عشان كده مش عارفة امرره لحد

وبناءا عليه التاج ده هدية للي يحب يجاوب عليه

اتفضلوا بالهنا والشفى