Sunday, March 16, 2008

الطريق


(الطريق..(مقتطفات من ابيات الشاعر فاروق جويدة



و مضيت وحدي.. في الطريق
شاب تعانق راحتاه يد القدر
يمضي كحد السيف منطلق الأمل
و تعثر المسكين في وسط الطريق
هزمته أحقاد البشر
فقد ضاق بالأحزان من طول السفر
أين البريق و أين أحلام العمر؟!
ضاعت على الطرقات في هذا الوطن
شيء من الأيام ينقصني بقايا.. من زمن




أبتاه قد علمتني حب التراب
كيف الحياة أعيشها رغم الصعاب
كيف الشباب يشدني نحو السحاب
حاسبت نفسي عمرها
حتى يئست من الحساب
وضميري المسكين مات من العذاب
أبتاه..
ما زال في قلبي عتاب
لم لم تعلمني الحياة مع الذئاب؟




أماه..
ما عدت أدري كيف ضاع الدرب مني
ما أثقل الأحزان في عمري و ما أشقى التمني..






يا ليل إن عاد الصحاب ليسألوا عني.. هنا
قل للصحاب بأنني
أصبحت أدرك.. من أنا
أنا لحظة سأعيشها
و أحس فيها من أنا؟!




يمضي علينا العمر.. والحلم الجميل
ما زال في صمت يقاوم كل أحزان الرحيل






و نظل نسلك في الحياة طريقنا..
نمضي على الدرب الطويل
لكي نصارع.. يأسنا
قد تمسح الأيام فيه دموعنا
أو تستبيح جراحنا
و نظل نمضي.. في الطريق

Sunday, February 17, 2008

عنهم اتحدث (1)...اقصد عنه اتحدث...شخابيط حرة (3)


تعاودها الآلام مرة أخري
تشعر بأنه قد حان الوقت
تخبر طبيبتها التي تقرر ادخالها حجرة العمليات
ييبدأ طبيب التخدير عمله لتجد نفسها تغيب عن الوعي شيئا فشيئا
تختفي من حولها الصور والوجوه .. وتختفي معالم الاشياء
فجأة يظهر أمامها

هي تعرف أنه هو .. ربما لم تستطع تمييز تفاصيل ملامحه رغم قربه منها لكنها توقن في داخلها انه هو
كان يرتدي ملابسا بيضاء وتحيطه هالة نور يطغي نورها علي كل شئ حتي غابت ملامح وجهه وسط هالة النور
كان يمسك بيده مسبحته ومصحفه الذان طالما كانا لا يفارقانه ...وضع يده علي وجهها وبدأ يقرأ القران
طوال عملية الولادة وهو واقف بجوارها ... تستطيع رغم ما هي فيه أن تميزه وسط الواقفين حولها ...تسطيع أن تميز صوته وهو يقرأ
بل تستطيع تمييز ما كان يقرأه ...كان يقرأ سورة الرحمن .. ظل يقرأ عليها حتي انتهت عملية الولادة
وعندما خرجت وبدأت تستعيد وعيها وتميز الأشياء من حولها كان أول ما نطقته
(ربنا يرحمك يا جدو )

.....


كانت هذه هي ابنة عمتي ...وما حكيته هو ما حدث لها منذ أيام قليلة اثناء ولادتها لطفلها الثاني عمار
أما من راته ورافقها في غرفة العمليات كان هو جدي الذي رحل عنا منذ عامين

رحل عن عالمنا منذ عامين ...لكنه لم يرحل من بيننا ... مازلنا نذكره باستمرار مع كل اجتماع للعائلة ..كان رحمه الله يحب (لمة العيلة) كما كان يسميها كثيرا ...تكون سعادته في اقصاها حين يجلس حوله اولاده الثمانية واحفاده الثلاثين منهم ...
كنا نحرص علي تكرار هذه اللمة في حياته وظللنا نحرص عليها اكثر بعد مماته
وكلما تجمعت العائلة اجدني اراه بعين الخيال .. هنا كان يجلس .. وهنا كان يداعب الاطفال .. وهناك كان يسأل هل وضعتم الطعام للنساء
يتردد صوته بأذني وكلماته المميزة وهو ينادي يا حاجة فين الفاكهة ...فين الشاي...
(او حين يلتفت الي أحد ابنائه سائلا اياه ( فلان مجاش ليه ) ...ويسال الاخر (فلان اتاخر ليه حد يكلمه

أتذكره وانا صغيرة حين كنت انزل مبكرا مع لحظات الصبح الاولي لأنتظر سيارة المدرسة فكنت اقابله وهو عائد من صلاة الفجر متدثرا بذلك البالطو الاسود وتلك الكوفية التي تغطي نصف وجهه .. في وسط البرد وذلك الشارع الخالي ...صورة له كنت اراها منذ زمن بعيد واستحضرها من حين الي اخر فهي مطبوعة في ذهني لا
تنمحي



أتذكره وهو ( يدلع ) اطفال العائلة ويداعبهم ويقبلهم .. وأتذكرني وانا أراقب هذا وأسأل نفسي هو احنا كبرنا بسرعه وللا ايه؟؟؟؟؟


أتذكره وهو يطمئن علي دراستي .. واتساءل تري كيف كان يجد الامر حين يطمئن علينا حفيدا حفيدا كلما راي احدنا... وكيف كانت لا تغيب هذه اللفتة عنه أبدا حين يرانا ولا ينساها


اتذكره في محنة مرضه الاخيره وأنا أراه حين يجئ موعد جرعة حقن الكيماوي فكان حين لا يستطيع تحمل ألمها لا تنطلق منه صرخات الالم العادية ...اذ كان يستبدلها بلا اله الا اللـــــــــــــــــــــــــه او يا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

يطيل في قولها فتنطلق منه كصرخة ألم لكنها تحمل في طياتها صبرا ورضا لا ينتهي .. حتي اذا انتهي الأمر يقول بكل هدوء الحمد لله ويعود ليتحدث في أي موضوع آخر كأن شيئا لم يكن ..وكأن من كانت تعاوده هذه الآلام شخصا آخر غيره

كنت حين اراه لا املك الا دموعي ودعائي له بأن يرزقه الله الثبات والصبر والرضا وان يكون ممن قال فيهم النبي ( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة)


أتذكر يوم وفاته ..كأنما مر بالأمس ...بكاء عماتي وجدتي الصامت..الحزن الذي يملأ عيون الرجال .. بكاء بعض الجيران عليه ربما أكثر منا ...أتذكرنا نحن الأحفاد الجالسون معا في غرفة تجمعنا كما اعتدنا لكننا لم نجلس لنتسامر او نلعب او نتحدث كما تعودنا ...بل جلسنا سويا يومها نبكي ...نمسك مصاحفنا لنقرأ القرآن ثم نعود لنبكي ثم نعود لمصاحفنا مرة اخري وهكذا

أتذكر جنازته ...حين عاد أخوتي الذكور ليحكون لنا عنها .. كيف مشي فيها الكثير من اقربائه واحبائه ومعارفه وهم كثر..وكذلك أحباء اولاده واخوانهم وهم أيضا كثر ...يومها تذكرت حديث رسول الله -ص- (من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له ) وتمنيت أن يرزقني الله جنازة مثله يمشي فيها الكثير ... ودعوت أكثر بأن يتقبله الله في رحمته وان يرزقنا جميعا حسن الخاتمة

أتذكر أخي الذي عاد يحكي كيف أن من غسله كان يقول ( مشفتش وش منور زيه قبل كده )

أتذكر العزاء والسرادق المزدحم الذي كانوا يحكون عنه كيف انه ما يكاد يفرغ فيه كرسي حتي يمتلئ من جديد


سامحني يا جدى ...قصرت في حقك كثيرا
خاصة في فترة مرضك الاخيرة وقد كانت فترة امتحانات التيرم عندي
احاسب نفسي كثيرا حين اتذكر هذا...وأندم أشد الندم ... واجدني اليوم حين اتذكر هذا لا املك الا ان اكون هذا الولد الذي يدعو لك دائما بالمغفرة والرحمة وان يجازيك الله عنا خير الجزااااااااء

لم تكن شخصا مرموقا بل كنت شخصا بسيطا جدااا...لكنك كنت بعيني أعظم الرجال..

ربي ابناؤه كافضل ما يكون ...فكان منهم خريجي الصيدلة والحقوق والعلوم والاعلام والتربية ..يشهد لهم جميع من عرفهم .. وجاءت سلسلة الاحفاد لتكمل الطريق ...

وليكون من بعده سلسلة تشهد انه حين رحل عن عالمنا ترك صدقة جارية في المجتمع تتكون من تربية صالحة رباها لابناؤه يورثونها لابنائهم ... وكذلك ترك اولادا صالحين واحفاد كثر يدعون له
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* دي صورة عمار بعد ولادته بأيام ....متنسوش تقولوا معايا لباباه ومامته بورك في الموهوب وشكرت الواهب ورزقتم بره...ربنا يجعله قرة عين ليكم

Sunday, January 20, 2008

غزة



تتلاحق امامي الصور
وتمر امام عيني المشاهد

جثث .. اشلاء ..ودماء

فزع ...وصراخ...وبكاء



اطالع وجوه اطفال غزة
...تلاحقني دموعهم
...تحاصرني آهاتهم
...تعاتبني نظراتهم
وتسألني وجوههم البريئة التي غطتها الدماء
كيف تركناهم يفعلون بهم ما يفعلون؟
افتح فمي لاجيبهم ..ثم اغلقه واصمت.. فلا جواب لدي


تصرخ الام محتضنة ولدها المريض ..الذي تعلم انه لن يصله الدواء
ماذا اذنبنا .. ولماذا يفعل بنا هكذا؟؟
احاول ان اجيبها ..ثم لا البث ان اقرر الصمت.. فلا جواب لدي


تحدثني الجثث والاشلاء...تحدثني اجساد المرضي الراقدة في طرقات المستشفيات من كثرتها
وتسألني حتي متي تتركونا لهم ؟ماذا تنتظرون؟؟
اكاد اجيبهم...لكنني اوثر الصمت فلا جواب لدي


اشاهد المذيع الفلسطيني يستصرخ هممنا , ويبرأ ذمته امام الله بانه قد بلغنا وحملنا امانة النصرة
يناشد امة المليار ان تحركوا.. يستحث هممنا ان افيقوا..هم امة ضعيفة لو بصقتم عليهم لغرقوا
يصرخ فينا حتي متي الصمت والتخاذل؟
يستصرخنا حتي متي تنتظرون؟
متي تنفضون غبار الذل عنكم؟

كدت اصمت كما فعلت من قبل ..لكنني هذه المرة لم استطع
فما عاد يجدي الصمت

ماذا سنقول امام الله وقد شاهدنا ما شاهدنا من اشلاء ودماء وجراح
وقد سمعنا ما سمعنا من صراخ وبكاء واستغاثات
ماذا سنقول امام الله عن تلك الامانة التي ضيعناها بصمتنا وتخاذلنا
لو مات بالامس فرد مع استمرار الوضع الحالي وصمتنا عليه ...غدا سيموت مائة
لو اصيب بالامس طفل .. غدا سيموت مع الصمت مائة

ما عاد يصل اليهم في غزة لا غذاء ولا دواء ولا وقود
فقط امامهم أيام بل ساعات وينفذ مخزونهم
مولدات الطاقة الاحتياطية المعدة للعمل ساعة او ساعتين تعمل ليل نهار في المستشفيات ولو لم تنطفئ بسبب كثرة الضغط عليها وتلفها ..سيطفئونها باختيارهم حين يقطعون الكهرباء عن قسم قسم بالمستشفي ليوفروا الكهرباء قدر امكانهم للقسم الاكثر احتياجا

اري بعين الخيال احدهم يتجه نحو المولدات الاحتياطية وباصابع مرتعشة وبقلب يعتصره الالم يقف امام المولد ليقطع الكهرباء عن احد الاقسام وهو يعلم انه حين يقطع تلك الطاقة عن ذلك القسم ربما سيقطع امل الحياة عن مريض منهم
سيقف مرة ليقطع الكهرباء عن قسم الغسيل الكلوي ... ومرة يقطعه عن قسم العمليات ... وثالثة عن قسم العناية المركزة ...ورابعة عن قسم مرضي القلب
اراه بعين الخيال يبكي لكنه لا يملك خيارا اخر

اري بعين الخيال موالدات المياة والصرف الصحي ..الكل متوقف
وكارثة صحية تظهر في الافق مع وضع صحي وطبي لا يتحمل المزيد من المرضي
لا ادوية تصل اليهم ولا اطعمة
لا اتخيل كيف نطيق التمتع باصناف الطعام وهم لا يجدون منه ما يكفيهم؟؟
كيف نستسيغ اللقمة في افواهنا وهم محرومون منها؟؟

لا طعام
ولا ادوية
ولا وقود او كهرباء
ومع كل هذا ..لا يتوقف القصف ولا تتوقف الضربات
وكأن الحصار والمنع والظلام لا يكفيان
فجعبة اليهود محملة بالكثير لاهل غزة

عظيم انت يا شعب فلسطين
عظيم في صبرك
عظيم في نضالك
عظيم في ثباتك
اراكم كامثال الصحابة في غزوة الخندق

يجتمع عليكم الاحزاب في انا بوليس ...وبينما تحمس كل القادة لانا بوليس خفتت اصواتهم ازاء ما يحدث في غزة
الاحزاب في جانب ..و اليهود المتربصين بكم من جانب اخر .. و المافقين من جانب ثالث
لكنكم لم تستسلموا ...لم تسلموا الراية ..بل قلتم كما قال الصحابة يوم الخندق (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً )
ووجدناكم حين تخلي عنكم الجميع وتركوكم وسط ظلام دامس لم تستسلموا.. لم تلعنوا الظلام وتسلموا..بل وجدناكم تضيئون شموعا في درب العزة والكرامة
وجدناكم كما اعتدناكم
عظماء بحق
نعتذر اليكم ونعلم انه ليس لمثلنا عذر
فقبل ان تقعدنا قيود حكامنا ومنعهم وحصارهم لنا اقعدتنا ذنوبنا عن نصرتكم
يارب لا تؤاخذهم بذنوبنا
لا تؤاخذهم بتقصيرنا
يارب صاموا وصمنا ..وصلوا وصلينا ...لكنهم جاهدوا في سبيلك وتخاذلنا
اغفر لنا تقصيرنا يارب ولا تؤاخذهم بذنوبنا
اكشف عنهم البلاء يا الله

ازل عنهم الغمة يا الله
فرج كربهم يا الله

Sunday, January 6, 2008

(عني اتحدث ....شخابيط حرة (2

عني اتحدث

اغيب عن نفسي
وأظل أبحث عني
اقابلني في الزحام

ثم اتوه مني
...أقابلني
فأسالني
متي سأعود؟؟؟؟


قابلت صورتي علي مرايتي

بصيت عليا وللأسف معرفتنيش

دورت جوايا عليا لكن ملقتنيش

في المراية لقيت الملامح تشبهني

لكن ملامحي من جوه مش هيه هيه
لقيتني باسأل نفسي
ليه لما بادور جوايا عليا مش بالاقيني؟
بجد هو انا رحت فين ؟؟؟
راحت فين الانسانة اللي كنتها في بداية التزامي؟؟
راحت فين الهمة العالية اني أسمع فاطبق بعدها علطول ؟؟
راح فين احساس الندم الشديد بعد الذنب مهما كان صغير.. او التقصير في الشغل مهما كان بسيط؟؟
راح فين الشغل اللي كنت باستشعره بقلبي الاول واحقق معناه جوايا قبل ما ابدأ انفذه؟؟
راح فين الاقبال علي شغل الدعوة بهمة ورغبة وحب ؟؟......ليه كله بئا روتيني ومش زي الاول!!؟
راح فين الاصرار اللي كان بيخليني اتخطي اي تحديات كانت بتقابلني؟؟... هو نَفسي مبقاش طويل زي زمان وللا ايه...وعزيمتي راحت فين!!؟
راح فين التفاؤل حتي في احلك المواقف ... اللي صحباتي من كتر ما كانوا مستغربينه فيا كانوا بيعتبروه عيب من عيوبي لانه مش مناسب لعصرنا بكل احباطاته؟؟
راحت فين الضحكة اللي كانت من القلب بجد ؟؟....ليه حتي الضحك مبقاش له طعم زي الاول!!؟

هوه أنا رحت مني فين؟
حاسة ان أنا مش أنا
باحاول ألاقيني وأرجعني ومش عارفة
باحاول كتير .. ومش عارفة اذا كنت هاوافق أرجع معايا للطريق من تاني وللا هاعاندني
عموما... الفترة اللي فاتت كانت فيه وقفات كتير بيني وبين نفسي
قعدت أنا ونفسي مع بعض ...واتناقشنا واتكلمنا كتير ...حاولت أقنعني بان غيابي طول واني لازم أرجع معايا للطريق اللي رسمناه زمان لينا
وافقت مبدئيا اننا نبدأ سوا سكة الرجوع
أينعم السكة شكلها طويلة وصعبة
لكن أنا و نفسي قررنا مع بعض اننا نمشيها سوا وهنشجع بعض
وأكيد ان شاء الله هننفذ قرارنا وهنمشي في الطريق لغاية ما نوصل بسلام
في بداية الطريق... لقينا ضيفين بيحاولوا ينضموا لينا في رحلتنا
الضيفين هما الخوف والأمل
الخوف من اني أتعب مني وأسيبني في نص السكة ومكملش
والأمل في اننا نقدر نوصل لنهاية الطريق بسلام
اعتذرت بأدب للخوف .....وقررنا أنا ونفسي اننا يكون معانا في الرحلة رفيق طريق واحد وبس

رفيق اسمه الأمل

الأمل في اني أتصالح معايا للأبد

الأمل في اني مبعدش عني تاني واني حتي لو بعدت أرجعلي تاني بسرعة

الأمل في اني أنا ونفسي نرجع نشتغل بهمة زي زمان ...ونحلم زي زمان ..ونفرح بجد زي زمان

الأمل في اننا نقطع الطريق اللي اختارناه من غير تكاسل أو فتور

الأمل في اننا نعيش ونموت واحنا علي نفس الطريق

الأمل اني دايما أكون أنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




Tuesday, January 1, 2008

tired



Tired

need a break from every thing

Monday, December 3, 2007

اتوبيس يحمل الوطن الي رفح







وتحرك منطلقا بنا نحو رفح
كان هذا هو الاتوبيس الذي حمل قافلتنا ( قافلة معا لفك الحصار عن غزة ) من القاهرة متجها نحو رفح
هو اتوبيس مزدحم تماما كشوارع القاهرة ظهرا
صاخب في بداية اليوم تماما كشوارعها وقت الذروة
ومنهك في نهاية اليوم تماما كشوارعها ليلا
هو اتوبيس في مجمله تماما كالوطن
تجد فيه اليساري والاخواني والناصري ...وتجد فيه اعضاء في حزب الغد والعمل ..وتجد فيه اعضاء في الجبهة او في كفاية
يجلس هذا بجانب ذاك
وتقف هذه لتحدث تلك
تختفي بيننا الفروق والاتجاهات ويعلو صوت الهدف الواحد الذي اتفقنا عليه...والحلم الذي حملناه سويا في رحلتنا
حلم كسر الحصار عن غزة
رايت في اتوبيسنا صورة مصغرة لمصر ..
خليط متباين من الافكار والاتجاهات والرؤي لكنها كانت تحمل هدفا واحد ..وطريق واحد
جمعنا سمو الهدف وصدق الامنية وجمال الحلم
حلم الحرية للوطن العربي الاكبر وبخاصة فلسطين ومن قبله حلم الحرية لوطننا الاصغر مصر
في ذلك الاتوبيس تشاركنا الفرحة والاستمتاع بالصحبة طوال الطريق
كما تشاركنا سويا هم المنع ومرارة الظلم وقسوة البطش والقهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بداية الرحلة اشترك الجميع في الغناء
وما بين اغنية الجدع جدع والجبان جبان ...قوم بينا يا جدع نفتح الميدان
الي انشودة فكوا القيود ...ازيلوا السدود ..ازيلوا العوائق حتي الحدود
ثم نغني يا مصر لو صاحية وسامعة اقري الاخبار الورد فتح في الجامعة علي ايد ابطال
ثم يسمعنا البعض شعرا لاحمد مطر تليها اشعار احمد فؤاد نجم وامل دنقل ومحمود درويش
نستمع قليلا لصوت عبد الحليم حافظ يغني للوطن
ثم نسمع شريط كاسيت يحمل انشودة نحن الذين بايعوا محمدا ..علي الهدي ..ما بقينا ابدا

خليط رغم اختلافه لكنني لم اشعر للحظة بتنافره
كنت اشعر اننا جميعا رغم اختلافنا متفقون ..والاهم منسجمون

هناك في اتوبيس الوطن كنا ناكل سويا... تشاركنا اكياس السندويتشات واكياس البقسماط والاهم كيس من بلح سيناء والذي مر علي الاتوبيس كله ليكون لكل منا منه نصيب
تشاركنا زجاجات المياة وروينا عطشنا في الطريق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وكما غنينا واكلنا وشربنا سويا
كذلك تظاهرنا سويا
وعند المنع والحصار منعنا سويا
كلنا وقفنا بالساعات معا في الانتظار امام كل نقطة تفتيش

كلنا وقفنا امام عساكر الامن

وكلنا تلقينا ضرباته
كلنا صرخنا امامه يا حرية فينك فينك... امن الدولة ما بيننا وبينك
وفي النهاية ايضا كلنا منعنا من المرور
وكلنا طالنا بطش النظام المستبد

نعم اختلفنا قليلا في بعض القرارات خاصة في النهاية حين بدا واضحا اننا لن نمر لكننا في النهاية اتفقنا علي الاصلح للمهمة التي اتنيا من اجلها ..وقررنا العودة علي امل تكرار المحاولة
رجعنا ونحن نحمل قرارا جماعيا بأن ما حدث لن يجعلنا نتوقف عن الرسالة والهدف الذي جمعنا ...بل ازددنا عزما واصرارا علي الاستمرار لان ما حدث أوضح لنا انه مازال امامنا طريق طويل لنقطعه نحو الحرية ...وقطعا لن نقطع هذا الطريق فرادي
بل سنقطعه مجتمعين ..كما قطعنا طريق اليوم الي رفح مجتمعين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


: خواطر علي هامش اليوم


كانت قافلتنا للدعوة لفك الحصار عن غزة ...لكننا اكتشفنا فيها اننا محاصرون مثلهم -

استاذنا العظيم محمد عبد القدوس لم تتح لي رؤيتك سوي بضع مرات -

لكني مع كل مرة كنت اراك فيها كنت اتعلم منك
لك مني جزيل الشكر

الي رفاق الطريق ...سواءا قافلتنا الصغيرة القادمة من الاسكندرية -

او قافلتنا الكبيرة من جميع الاتجاهات والتيارات التي التقيناها هناك

لكم جميعا

شكرااااااااااا

- منذ ان ركبت الاتوبيس متجهة نحو القاهرة ثم من القاهرة نحو رفح وانا يغمرني احساس واحد
هل ساصل الي ارض رفح ليكون الفاصل بيني وبين فلسطين بضعة امتار
هل سيكون الفاصل بيني وبين تراب فلسطين وعطر فلسطين بضعة خطوات
ربما لم نصل فعلا الي رفح
لكن ظلت هذه الفكرة حاضرة في ذهني وبقوة ونحن في العريش
انني يفصلني عن اغلي ارض بضعة كيلو مترات
يفصلني عن فلسطين الوطن مسافة ساعات قليلة

وعندما نتهي الامر وصدر القرار بالعودة
وجدت نفسي اترك المكان وارحل ...لكني حملت معي من هناك عزما واصرارا شديدا بأنني يوما ما سأعود

حتما سأعود

Wednesday, November 7, 2007

أتحدث (1) ........شخابيط حرة


عني اتحدث




في الزحام
أظل أبحث عني
لكني اتوه مني
...أجدني
واعود لافلت مني
...أقابلني
فأسالني
متي سأعود؟؟؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عن احلامي اتحدث





وفي كل يوم
ياتي الليل حاملا لي معه هدية
صندوقا من احلام وردية
افتحه ..
اخرج احلام هي ليّ
وللحظات
اعيش فيها وتعيش فيّ
ثم ياتي الصباح
وياتي معه موعد اغلاق الصندوق
لكني أدرك مع تباشير الصبح الاولي

كيف أن أحلام الليل

لاتنتهي بشروق الشمس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عنهم أتحدث


رفاق أخذتهم دروب الحياة بعيدا عني
اظن بأنهم من حياتي...قد زالوا
لكني حين اذكرهم
فيدق قلبي شوقا اليهم
أدرك عندها انهم في حياتي...لا زالوا

لهم أقول

أشتاق اليكم وأفتقدكم كثيرا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليهم أتحدث





فقط



سامحكم الله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الي نفسي أتحدث




اين؟؟
متي؟؟
كيف؟؟


عبثا تبحثين عن اجابة
لكن عجبا لها الايام
تراقبك من بعيد بابتسامة
لكنها ترفض البوح بالاجابة
وتعلن اعتزال الكلام


ــــــــــــــــــــــــــــــ


عن الجميع والي الجميع



الامر ليس دائما كما يبدو
.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
- يتبع -
- متي حان الوقت لذلك -

Thursday, October 25, 2007

بكم نبني الغد الاحلي



بكم ....سنغير الدنيا
ويسمع صوتنا القدر*

بكم... نبني الغد الاحلي
بكم ...نمضي وننتصر

هكذا بدا الحدث
بينما تترد هذه الكلمات ...تمر علي الشاشة صورا لبانرات المدونات
كان هذا هو الفيديو الذي بدأ به الملتقى الأول للمدونيين ضد التعذيب

اجد هذه الكلمات تعلق في ذهني ...ربما كانت هذه الكلمات أكثر ما علق بذهني من كل ما سمعته في هذا اليوم


نعم
بنا نحن

نحن الشباب
نحن الامل
الامل لوطن تشكو كل ذرة فيه من فساد او ظلم او فقر او جهل

نحن من سيبني الغد الاحلي لمصر
نحن الشباب
ولأخصص اكثر
المدونون منا والحقوقيون والعاملون في العمل العام
سنسمع الدنيا كلها صوتنا ...ولتصم اذن الدنيا ان لم تسمع لنا

نعم
بنا نحن الشباب

اوقن بهذا واصدقه وانا اتذكر كل وجه من الوجوه التي رايتها علي مدار اسبوع التحضير للمؤتمر وكذلك الوجوه التي رايتها في المؤتمر نفسه


اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري فريق العمل يجتمع في الايام السابقة كل يوم بلا تعب او ملل ليضع اللمسات الاخيرة لكل شئ

اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري فريق العمل ينهي جزئية ليبدأ في الاخري وكانه يحمل همة لا تنتهي الا بانتهاء العمل

اوقن بهذا واصدقه عندما رايت الحلم يتحول لحقيقة في اليوم نفسه وانا اري المدونون والحقوقيين يتوافدون علي المكان

اوقن بهذا واصدقه عندما رايت البعض يسافر من مدينته ليأتي الي المؤتمر لبضع ساعات وما كان ليقطع المسافات الا لانه يحمل مثلي هذا اليقين


اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري المدونون الذين بدأوا يتوافدون يشاركون معنا في اللمسات النهائية ...فهذا اليوم كان يوم الجميع والسيمفونية يعزفها الجميع لان اللحن ملك للجميع

اوقن بهذا واصدقه عندما كنت اري روحا جميلة من العمل الجماعي تسري بين الجميع رغم انها قد تكون المرة الاولي للقاء بعضهم البعض


اوقن بهذا واصدقه عندما استمعت لكلمة عبد الرحمن فارس وهو يحكي ظروف اعتقاله في العيد ولكنه بوجوده وسطنا كان اكبر دليل علي اصراره علي الاستمرار في هذا الطريق فالاعتقال لم يوقفه

اوقن بهذا واصدقه عندما استمعت لكلمة أحمد أبوالمجد وكيف تم تعذيبه بالكهرباء لكنه لم يخرج من المعتقل ليتوقف وانما نراه اليوم ياتي الينا ليخبرنا ماذا سنفعل وكيف سنكون نحن من سيضعون الجرس علي عنق القط ...بمعني اخر لو اننا لم نستطع ايقاف التعذيب فنحن من سيفضحه

اوقن بهذا واصدقه حينما راينا المدونة إيناس حسني وقد جاءت بتصور لهيكل يللانفضحهم ..نموذج متحرك للذاتية والنشاط

اوقن بهذا واصدقه حين رايت معتز عادل يتحدث باسم تجمع مدوني الدلتا وعمرو سلامة من مدونين الشرقية وشيماء بشري عن المدونات
او المدون الناشط يحيي زكريا ...نماذج ربما اكبر دليل علي صدق يقيني

اوقن بهذا واصدقه عندما اري نماذجا عظيمة ممن سبقونا في هذا المجال تتبنانا كأبنائها وتحرص علي أن تنقل لنا خبرتها في هذا الميدان
عندما كنت اري أستاذنا الكبير دكتور ابراهيم الزعفراني كيف كان يجهز معنا للمؤتمر بهمة عالية قد لا نجدها في الشباب
او كنت اري الباشمهندس هيثم يتحرك جيئة وذهابا يطمئن علي كل نقطة في العمل

وايضا من شجعونا من المتحدثين الافاضل

اوقن بهذا واصدقه عندما جلسنا لورشة العمل بعد المؤتمر كيف كان يتكلم الجميع بحماس .....كيف كانت الهمة العالية تظهر في كلمات الجميع

اوقن بهذا واصدقه حين أرانا نضع البصمة الاولي لكيان يبحث عن حقوق اناس ما عاد احد يبحث عن حقوقهم


اوقن بهذا واصدقه حين ارانا نلبي نداء الحرية المفقودة في وطن مكبل ...لنعلن اننا الجيل الباحث عن الحرية والعائد بها باذن الله



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مش عارفة مدي صحة الجملة دي *

Sunday, October 14, 2007

هناك لعشر ايام عشت











حان الوقت ...اجهز حقيبتي استعدادا لترك المكان
وقبل ان اترك المكان ...اتجول فيه
امرر عيني علي تفاصيله
احاول ان املا عيني من كل ما يحتويه المكان
هنا أكلت معهم
هناك تحدثنا و ضحنا سويا
هنا نمت بجانب صديقتي
هنا شاركت اخواتي في تجهيز الطعام
هنا شاركتهم ترتيب امتعة الجميع
وهناك صلينا سويا
هنا امسكت مصحفي واختليت بنفسي لاقرا القران
هنا بكيت
هنا دعوت
هنا جلست
وهنا وقفت
وهنا نمت
هنا في هذا المكان لمدة عشر ايام عشت
اتذكر اللحظات واجد دموعي تنساب رغما عني
هل يا تري حان الوداع
هل حان الوقت لترك المكان وتوديع من فيه وما فيه
هل انتهت العشر ايام
هل مرت سريعا هكذا دون ان اشعر

تمر امام عيني الاحداث والصور

1-

اراني نائمة واحداهن تاتي لتوقظني
- مروة اصحي
- سيبيني شوية
- يا بنتي اصحي ميعاد الكلمة خلاص جه
- طب خمس دقايق كمان
- يعني هو الخمس دقايق هتفرق اوي
- ايوة طبعا تفرق .. انا نمت ساعه واحدة بس يبقي اي دقيقة كمان تفرق
وتتركني لتاتي بعد خمس دقائق لعلي استيقظ
ولكنني كأي محامي شاطر في المحكمة اطلب التاجيل ثم التاجيل ثم التاجيل ...خاصة لعلمي بالزحام المتوقع في الطابور امام الحمام عند موعد الاستيقاظ
عن النوم في الاعتكاف حدث ولا حرج
ننام احيانا ونحن وقوف من كثرة التعب
او تسجد احدانا فنوقظها بعد التسليم لنخبرها انها نامت وهي ساجدة
نجاهد انفسنا كثيرا لنظل منتبهين
أحد اهم المؤن في دنيا الاعتكاف هي المنبهات وبالطبع البويلر..فعلا ضرورة ملحة
الغريب اننا في اول ايام الاعتكاف نتعب كثيرا ونظن اننا لن نقدر علي الاستمرار بمثل هذا العدد القليل جدا من ساعات النوم والذي يتراوح من ساعه واحدة احيانا الي اربع ساعات
واذا زادوا في احدي الايام لخمسة او ستة متقطعين علي ثلاث مرات ...يمكنني ببساطة ان اقول انا نمت كتير جدا النهاردة
اشعر ان ايام الاعتكاف تكشفنا امام انفسنا اننا قادرون علي الكثير والكثير من الاشياء واولها تقليل ساعات النوم

2-

أراني وأخواتي انتهينا من صلاة المغرب وجهزنا المفرش علي الارض استعدادا لوضع الطعام وجلسنا بانتظار الطعام
- ها الاكل وصل
- لسه شوية متقلقوش يا جماعة اكيد مش هيتاخر
نبدا في سرد النوادر عن تاخر الافطارات في الاعتكافات ثم نجد احدي الاخوات تمر بعلبة التمر واكواب من الماء وتقول لنا
هنقضيها تمر ومية النهاردة اهو منها توفير ومنها تدريب عملي علي الزهد والتقشف
والغريب ان طعم التمر والمية ساعتها واحنا مع بعض كان بيبقي جميل اوي ويشبع اوي اوي اوي
عن الطعام ايضا في الاعتكافات حدث ولا حرج
فبينما تمر علينا ايام يكثر فيها الطعام جدا تمر ايضا بعض الايام وقد قل الطعام وقمنا دون شبع
وما بين هذه وتلك
تمر احلي اوقات الاعتكاف ونحن ناكل الطعام سويا
اذكر في احدي المرات تاخر الطعام وجلسنا نتحدث سويا لعل الوقت يمر
كان الحوار بيننا رائعا بحق واذكر انه حين اتي الطعام قالت احداهن كلمة
مش مشكلة نشبع من الاكل ...انا بس نفسي اشبع من القعدة مع اخواتي
حقيقي يومها كنت حاسة بكده اوي... اني شبعانة بقعدتي معاهم وناسية الاكل تماما

3-

بعد صلاة الفجر
يبدا الجميع في تجهيز انفسهم للنوم وبينما نجهز المكان استعدادا للنوم نردد سويا اذاكار الصباح
يتساقط البعض في دوامة النوم من كثرة التعب قبل اكمال الاذكار
وبينما يكون عددنا كبيرا عند بداية الاذكار نجد العدد يقل عند الانتهاء منها فقد اخذهم النوم دون ان يشعروا حتي ان البعض ينام وهو جالس اثناء ترديدها

4-

توزيع المهام
ما بين تنظيف المكان او ترتيب الامتعة او تجهيز الطعام للباقين
يتبادل الجميع هذه المهام
اجدني اقترب من اخواتي اكثر ونحن نتعاون سويا في تنفيذ المهام
اتعلم منهم الكثير والكثير
اتلعم من هذه الصبر ومن تلك الايثار ومن الأخري الرفق واللين ...اتعلم من هذه الهدوء ..ومن تلك التأني ومن الثانية العقل الراجح
تفيدني واحدة بمعلومة طبية واخري بمعلومة نسائية والثانية معلومة علمية وواحدة بمعلومة سياسية والثالثة بمعلومة فقهية ..
جزاهم الله عني خيرا كثيرا

5-

الفترات الحرة في الاعتكاف
ان تختلي بنفسك ومعك مصحفك
تقرأ وردك و تصلي
ثم بعدها تجد الاصوات من حولك تختفي
وتفاصيل المكان تختفي
ما عدت تشعر بمن حولك
انت الان تحادث الله ويحادثك
تقرا كتاه وكلامه اليك ...وتصلي اليه وتدعوه وتحدثه
يحدثك وتحدثه
لن اتحدث عن هذه الفترات كثيرا لكن عندما اتذكر هذه اللحظات اجدني اتذكر اخواتي الذين ما ان يجدوا احدانا وقد بدات في الكلام مع زميلاتها نجدهم يذكروننا بمصفنا وسبحتنا

6-

الحفلة الختامية
أنظر للوجوه من حولي
أملا عيني منهم
تغمرني مشاعر لا توصف
أحاول أن أحفر هذه الوجوه في ذاكرتي أملا بها ردهات عقلي واحفظها في حجرات به علي شكل قلوب
تري هل يقدر لي لقائهم ثانية في العام القادم او في الاعوام التالية
ابتسم حين تتلاقي عيني باعين بعضهم تتسع ابتسامتي وانا استعيد لحظاتي معهم
اضحك علي المواقف الضاحكة التي جمعتنا سويا
واحزن علي لحظات مرت ولا ادري هل ستعود مثلها ام لا

اتذكر هذه الايام
هذه الساعات
هذه اللحظات
ولا املك الا الدعاء
اللهم تقبلها منا ...واعدها علينا اعواما مديدة
تحديث
عايزة اكتب بوست عن ملتقي الدفاع عن سجناء الراي وحقوق الانسان وعن تجمع المدونين
بس للاسف مش لاحقة ...ادعولي افضي واكتب بوست عن اليوم ده
كان يوم مميز فعلا

Saturday, October 13, 2007

هنتجمع هنا..مستنيينكم



لاول مرة بالاسكندرية :
دعوة لحضور ملتقي الدفاع عن سجناء الراي وحقوق الانسان
.... بالإشتراك مع ....تجمع المدونين الطامحين في وطن عربي بدون سجين رأي واحد
و بحضور نخبة من الصحفين والسياسين والمدونين
فرصه حقيقيه ليجتمع المدونين مع بعضهم البعض ويعلنوا تضامنهم مع حرية الصحافه والكلمه في مصر

موعدنا : الخميس 18/ 10
الساعه 5
بنادي المحامين بجليم
كورنيش البحر الاسكندرية
في انتظار تجمع المدونين .. في العاصمة الثانية ..الاسكندرية